الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية فى الآيات السابقة : { يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) } أمال حمزة والكسائي الياء في { يس } غير مفرطين والجمهور يفتحونها ونافع وسط في ذلك ، وقوله تعالى : { يس } يدخل فيه من الأقوال ما تقدم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

(يس) [يس: 1] القراءة المشهورة بسكون النون، وقرئ شاذاً بالفتح للخفة، والكسر لالتقاء الساكنين، والضم على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرْقِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: " §تَفْسِيرُ {يس } [يس: 1] «يَا إِنْسَانُ» -[399]- وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مِفْتَاحُ كَلَامٍ افْتَتَحَ اللَّهُ بِهِ كَلَامَهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا يَزِيدُ، قَالَ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا -[417]- لَنَرْجُمَنَّكُمْ} [يس : 18] بِالْحِجَارَةِ {وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس: 18] يَقُولُ: «وَلَيَنَالَنَّكُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} [يس : 50] " §أَيْ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ {وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس: 50] قَالَ: أُعْجِلُوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تكلمت به العرب فصار من لغتهم وقال الشعبى هو بلغة طى وقال الحسن هو بلغة كلب وقد تقدم فى طه وفى مفتتح سورة البقرة ما يغنى عن التطويل ها هنا يس : ( 2 ) والقرآن الحكيم ) والقرآن الحكيم ( بالجر على أنه مقسم به ابتداء وقيل هو معطوف على يس على تقدير كونه مجرورا بإضمار القسم قال النقاش لم يقسم الله لأحد من أنبيائه المرسلين وجواب القسم ) إنك لمن المرسلين ( وهذا رد على من أنكر رسالته من الكفار بقولهم ) لست مرسلا ) يس وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر برفع تنزيل على أنه خبر مبتدأ محذوف أى هو تنزيل ويجوز أن يكون خبرا لقوله يس

تفسير ابن رجب الحنبلي

وكان - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في الركعة الأولى الفاتحةَ وسورةَ يس. وصلَّى بالصحابةِ الظهرَ، فحسبوا أنَّهم سمِعُوا منه آياتٍ من يس. وقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اقرؤوها عند موتاكُم " - يَعْني: يس. وفي كسوفٍ للشمسِ صلَّى عليٌّ - كرَّم اللَّه وجَهه - للناسِ، فقرأ يس أو نحوها.

إعراب القرآن

. __________ (1) يس: 39. (2) يس: 37. [.....] (3) يس: 33. (4) يس: 37. (5) الرحمن: 6، 7. (6) في الأصل:

تفسير أحمد حطيبة

والسلام، قال تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ} [يس {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا} [يس:13]، يعني: هذا من الأمثلة التي يتعجب لمثلها، فاحذروا أن تكونوا مثل أهل :14]، فكذبوا هذين الاثنين: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس:14]، هذه قراءة الجمهور، وقراءة شعبة عن عاصم: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا} [يس:18]، أي: نحن تشاءمنا منكم. قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [يس:19].

روح البيان

فقال له الشيخ الصالح ويحك أىّ شىء أنت فقال انا عمل الميت قال فهذا الضرب فيك أم فيه قال فى وجدت عنده سورة يس وأخواتها فحالت بينه وبينى وضربت وطردت قال اليافعي قلت لما قوى عمله الصالح غلب عمله الصالح وطرد عنه الله الكريم الرحيم لطفه ورحمته وعفوه وعافيته لنا ولاحبابنا ولاخواننا المسلمين اللهم أجب دعانا بحرمة سورة يس تمت سورة يس فى ثانى ذى القعدة الشريف من الشهور المنسلكة فى سلك سنة عشر ومائة والف تفسير سورة الصافات