جامع البيان في القراءات السبع
أحمد بن الصقر، قال: حدّثنا عمر بن الخطاب الحنفي، قال: حدّثني سعيد بن أبي مريم، قال: حدّثنا يحيى بن أيّوب ) «2». 139 - حدّثنا عبد العزيز بن محمد بن إسحاق أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم، قال: في كتابي عن أبي بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا عمرو بن عثمان قال: حدّثنا __________ (1) محمد بن المزرع بن موسى، أبو بكر، البصري التقريب 1/ 337، غاية النهاية 1/ 320. - أبو عبد الرحمن، هو عبد الله بن يزيد، المكي، ثقة فاضل، من كبار تاريخ بغداد 4/ 206، غاية النهاية 1/ 63. - عمر بن الخطاب الحنفي لم أجده. - يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس
جامع البيان في القراءات السبع
عاصم، فقرأه على أبي بكر بن عياش في بيته، وربما [قرأ] أبو بكر معه، وأنا أسمع. 895/ 278 - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن الهيثم، قال: حدّثنا روح بن الفرج، قال ، وأبو عيسى محمد بن فتح الخرّاز، قالا «3»: حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدّثنا عبد الجبار بن محمد أحمد بن عثمان بن حكيم، روى الحروف عنه عبد الواحد بن عمر. غاية 2/ 228. - أحمد بن عثمان بن حكيم، الكوفي، أبو عبد الله، ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائتين.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا عبد الله بن حامد «1» ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن شاذان، قال: حدثنا جيغويه ابن محمد الترمذي، أخبرني أبو عبد الله الحسين بن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الرقاق، وقال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسماعيل بن زرارة الرقي، قال: حدثنا أبو العطوف الجراح بن المنهال الجوزي «5» فقلت «7» : إنّا لله، الله المستعان، قال: «يا بن عمر لو سألت ربّي لأعطاني مثل ملك __________ (1) في نسخة أصفهان: عبد الله بن حامد الوزان. (2) تفسير القرطبي: 5/ 347. (3) تفسير القرطبي: 13/ 360. (4) في نسخة
جمال القراء وكمال الإقراء
قال سويد بن عبد العزيز التنوخي: كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه، وعن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم، قال لي أبو الدرداء: اعدد من يقرأ عندي القرآن، فعددتهم ألفاً وستمائة ونيفاً وروى خالد بن يزيد عن عبد الله بن عامر أنه قال: بعث عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى كل مصر من الأمصار رجلًا من الصحابة يعلمهم القرآن، والأحكام، فبعث إلى الشام معاذ بن جبل، وأبا الدرداء، قال ابن عامر: وقرأت وروى يحيَى بن الحارث الذماري عن عبد الله بن عامر أنه قرأ على فضالة بن عبيد، وقرأ فضالة على النبي - صلى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واختلفوا في المطبوخ بالمشمش [......] «2» روى نباتة عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى بعض عماله وعن ابن سيرين أن عبد الله بن سويد الخطمي قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتّى يذهب ابن أبيّ وأبيّ عن داود قال: سألت سعيد بن المسيّب ما الرّب الذي أحلّه عمر (رضي الله عنه) ، قال: الذي يطبخ يدلّ عليه ما روى سويد بن نصير عن عبد الله بن عبد الملك بن الطفيل الجزري قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز واستدلّ بما روى ابن الأحوص عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي __________ (1) المصنف لعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {كلوا من طيبات} قال : من الحلال. وأخرج ابن سعد عن عمر بن عبد العزيز ، أنه قال يوما : إني أكلت حمصا وعدسا فنفخني ، فقال له بعض القوم : يا أمير المؤمنين إن الله يقول في كتابه {كلوا من طيبات ما رزقناكم} فقال عمر : هيهات ذهبت به إلى غير مذهبه وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي أمية {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} قال : فلم يوجد من الطيبات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس} ، واخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله {ومن يفعل ذلك} تصدق أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : دعاني معاوية فقال : بايع لابن أخيك ، فقلت : يا معاوية {ومن يشاقق الرسول وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {نوله ما تولى} من وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي هاشم قال : كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز أن من قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم ، فكتب إليه عمر : قد فهمت كتابك وإن الله لما أدخل أهل الجنة الجنة رضي منهم بأن قالوا {الحمد لله الذي هدانا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيكون حسرة عليهم وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقول : لولا أن هدانا الله # فهذا شكرهم # وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي هاشم قال : كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز أن من قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم # فكتب إليه عمر : قد فهمت
الموسوعة القرآنية
1- ناخرة، بألف، وهى قراءة عمر، وأبى، وعبد الله، وابن الزبير، وابن عباس، ومسروق، ومجاهد، والأخوين، وأبى وقرئ: 2- برفعها، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وعمرو بن عبيد، وابن أبى عبلة، وأبى السمال. 32- وَالْجِبالَ وقرئ: 2- برفعها، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة، وعمرو بن عبيد، وابن أبى عبلة، وأبى السمال. 45- إِنَّما أَنْتَ قرئ: 2- بالتنوين، وهى قراءة عمر بن عبد العزيز، وأبى جعفر، وشيبة، وخالد الحذاء، وابن هرمز، وعيسى، وطلحة