موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
المسفوح ، كما جاء في آية الأنعام { أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا } ، و تكون الألف واللام في لفظ ( الدم ) في آية البقرة ويؤيد ذلك أن سورة الأنعام مكية ، وسورتا البقرة والمائدة مدنيتان ، وأما سورة النحل فهي وإن كانت مكية إلا الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ } [ النحل : 118] ، يعني بذلك قوله تعالى في سورة قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى : { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ } [ النحل : 118] : " يقول تعالى ذكره : وحرمنا من قبلك يا محمد على اليهود ما أنبأناك به من قبل في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر تفسير سورة البقرة آية (136) . عند الحاكم المتقدم تحت الآية (31) من سورة البقرة. يبين هنا ما هذه الحجة التى كانت تكون للناس عليه لو عذبهم دون إنذارهم على ألسنة الرسل ولكنه بينها في (سورة أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) وأشار لها في سورة
التفسير البسيط
قوله: {وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] وفي قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} الآية [البقرة: 274]. الماوردي" 3/ 193، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 457 بنصه، والفخر الرازي 20/ 51، والخازن 3/ 119. (¬2) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 203 ب، بلفظه، وأخرجه الطبري 14/ 121 بلفظه عن مجاهد من طريقين، وورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 158 أ، و"تفسير القرطبي" 10/ 115، برواية: فطافت ثلاثًا بين يوم وليلة ...
أسرار ترتيب القرآن
وذكر هنا تصويرهم في الأرحام وذكر هناك مبدأ خلق آدم، وكذر هنا مبدأ خلق اولاده وألطف من ذلك: أنه افتتح البقرة ولا أم، وذكر في هذه نظيره في الخلق من غير أب، وهو عيسى عليه السلام، ولذلك ضرب له المثل بآدم، واختصت البقرة النساء تقدمت وجوه مناسبتها وأقول: هذه السورة أيضاً شارحة لبقية مجملات سورة البقرة فمنها: أنه أجمل في نفسٍ واحدة وخلقَ مِنها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً) وانظر لما كانت آية التقوى في سورة البقرة غاية جعلها في أول هذه السورة التالية لها مبدأ ومنها: أنه أجمل في سورة البقرة: (أَسكُن أَنتَ وزوجك الجنَّة
مباحث في علوم القرآن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 الحج 78. 2 البقرة 185. 3 المائدة 104.وقارن بأسباب النزول للواحدي 157. 4 البقرة، وانظر في تفسير المنار 2/ 219 و7/ 49 الحكمة في تحريم الخمر على مراحل.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وأختلف أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: {وَإِن تَفْعَلُوا} [البقرة: 282]، على وجهين: أحدهما: "أن تضاروا وفي تفسير قوله تعالى: {فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} [البقرة: 282]، ثلاثة أقوال (¬7): أحدها: أن الفسوق المعصية (3029): ص 2/ 568. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (6432): ص 6/ 92. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (6430): ص 6/ 91، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 568. تفسير ابن عثيمين: 3/ 409. (¬16) تفسير ابن كثير: 1/ 727. (¬17) تفسير الطبري: 6/ 92.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقال مجاهد: قوله: {العجل}، حسيل البقرة، ولد البقرة" (¬12). وها يدل عليه ظاهر قوله تعالى: {ثم اتخذتم} [البقرة: 51]. القرطبي: 1/ 397. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 181. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 194. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (918): ص 2/ 63. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (919): ص 2/ 64 - 65. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (920): ص 2/ 65 - 66. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (922): 2/ 67 - 68. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (923): ص 2/ 68. (¬10) أنظر: تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {نَكَالاً} [البقرة: 66]، "أي عقوبة زاجرة لمن يأتي بعدها من الأمم" (¬8). قوله تعالى: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} [البقرة: 66]، "أي لمن يأتي بعدها من الأمم" (¬17). . (¬5) أنظر: تفسير الطبري (1151): ص 2/ 176. (¬6) انظر: تفسير الرازي: 2/ 105. (¬7) انظر: تفسير ابن كثير : 1/ 291. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 56. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 213. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 291. (¬11) أنظر: تهذيب اللغة: 4/ 3665، واللسان" 8/ 4544، تفسير الطبري: 2/ 177. (¬12) البيت في تفسير الطبري: 2/ 177