اللباب في علوم الكتاب

المقري: وردت الحُسْنَى على أربعة معان: الأول: بمعنى الجنَّة، قال - تعالى -: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى الثاني: الحسنى: الصَّلاح، قال - تعالى -: {وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى} [التوبة: 107] الثالث: البنون، قال - تعالى -: {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى} [النحل: 62] أي: البنُون الجارُّ، وهو «للَّذين» لوقوعه خبراً عن «الحُسْنَى» ، قاله أبو البقاء، وقدَّره بقوله: «استقرَّ لهم الحسنى ولا بدَّ حينئذٍ من إضمار حرفٍ مصدريٍّ، يصحُّ جعلُه معه مخبراً عنه بالجارِّ، والتقدير: للذين أحسنوا الحسنى

النكت والعيون

كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص} قوله عز وجل: {ص} فيه تسعة تأويلات: أحدها: أنه فواتح الله الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن , قاله قتادة. الثالث: أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به , قاله ابن عباس. الرابع: أنه حرف هجاء من أسماء الله تعالى , قاله السدي. الخامس: أنه بمعنى صدق الله , قاله الضحاك.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3441 """" من بخل قال : بحق الله عليه واستغنى في نفسه عن ربه وكذب الحسنى قال : بموعود الله مسلم ، حدثنا زهير بن محمد ، حدثني من سمع أبا العالية الرياحي ، يحدث عن أبي بن كعب قال : سالت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الحسنى قال : الحسنى : الجن . 19364 عن زيد بن اسلم فسنيسره لليسرى قال : الجنة ( صلى الله عليه وسلم ) : ما من يوم غربت فيه شمسه الا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم الا الجنة الا من شرد علي الله كما يشرد البعير السوء على اهله ، فمن لم يصدقني فان الله تعالى يقول : لا يصلاها

البرهان في علوم القرآن

[ 6 ] أموره علمه وفهمه، قال: واكمل العلماء من وهبه الله تعالى فهما في كلامه، ووعيا عن كتابه، وتبصرة في الفرقان، واحاطة بما شاء من علوم القران، ففيه تمام شهود ماكتب الله لمخلوقاته من ذكره الحكيم، بما يزيل وقال الشافعي رضى الله عنه: جميع ما تقوله الامة شرح للسنة، وجميع السنة شرح للقران. وجميع القرآن شرح اسماء الله الحسنى، وصفاته العليا - زاد غيره - وجميع الاسماء الحسنى شرج لاسمه الاعظم

البرهان في علوم القرآن

أموره علمه وفهمه، قال: واكمل العلماء من وهبه الله تعالى فهما في كلامه، ووعيا عن كتابه، وتبصرة في الفرقان ، واحاطة بما شاء من علوم القران، ففيه تمام شهود ماكتب الله لمخلوقاته من ذكره الحكيم، بما يزيل بكريم عنايته وقال الشافعي رضى الله عنه: جميع ما تقوله الامة شرح للسنة، وجميع السنة شرح للقران. وجميع القرآن شرح اسماء الله الحسنى، وصفاته العليا - زاد غيره - وجميع الاسماء الحسنى شرج لاسمه الاعظم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وتمت كلمة ربك الحسنى } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها. موسى بن علي عن أبيه قال : كانت بنو إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعين سنة فضاعف الله لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه والله ما جاؤو بيوم خير قط ثم تلا هذه الآية {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله {أنزل من وأخرج أبو الشيخ عن ابن عيينة - رضي الله عنه - في قوله {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها} قال : أنزل وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {للذين استجابوا لربهم الحسنى} قال : الحياة والرزق وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {للذين استجابوا لربهم الحسنى} قال : هي الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وتمت كلمة ربك الحسنى > ! قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن موسى بن علي عن أبيه قال : كانت بنو إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعين سنة فضاعف الله لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه والله ما جاؤو بيوم خير قط ثم تلا < وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض قال فكذلك مثل الحق والباطل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله قال : أنزل من السماء قرآنا فاحتمله عقول الرجال # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله < للذين استجابوا لربهم الحسنى > ! قال : الحياة والرزق # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ! < للذين استجابوا لربهم الحسنى > !

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

(واتقى) قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا) اتقى هنا تأتي مرتبطة بالمحور الثاني من محاور التيسير أي أن الله تعالى ييسر له اموره (وصدق بالحسنى) مرتبط بالمحور الثالث لليسرى لأن الله تعالى يجعل له العاقبة الحسنى ويدخله الدار الحسنى (للذين استجابوا لربهم الحسنى) فمن يصدق بالحسنى سيدخل الجنة بيسر وسهولة، فالآية مرتبطة بكل متعلقات (فسنيسره وقد أورد الله تعالى امرين: الشيء ونقيضه فقال سبحانه: فأما من أعطى مقابلها فأما من بخل، واتقى مقابلها