فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أي ولهم عذاب آخر زائد على عذاب كفرهم وهو عذاب الحريق الذي وقع منهم بالمؤمنين وقيل أن الحريق أسم من أسماء باعتبار جزئها الظاهر وهو الشجر لأنها ساترة لساحتها والإشارة بقوله ( ذلك ) إلى ما تقدم ذكره مما أعده الله وجملة ( إن بطش ربك لشديد ) مستانفة لخطاب النبي صلى الله عليه وإله وسلم مبينة لما عند الله سبحانه من الجزاء

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ " ، قَالَ: الحق يرجع إِلَى الله جُزْءٌ مَقْسُومٌ " ، قَالَ: فهي والله منازل بأعمالهم". - 13247 عَنِ الأعمش رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:"أسماء مِنَ اهْل النَّار وجدوا عَلَى الباب أربعمائة ألف مِنْ خزنه جهنم، سود وجوههم، كالحة أنيابهم، قد نزع الله سبعة نيران، ليس منها نار إلا وهي تنظر إِلَى النَّار التي تحتها تخاف إِنَّ تأكلها". - 13252 عَنْ عَبْد الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لهذيل واما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف واما يعوق فكانت لهمدان واما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العربية وإن كانت جائزة، وإنما قبحت لأن العرب تذكِّر الأفعال التي قبل إلا وإن كانت الأسماء التي بعدها أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العربية وإن كانت جائزة، وإنما قبحت لأن العرب تذكِّر الأفعال التي قبل إلا وإن كانت الأسماء التي بعدها أسماء

تفسير القرآن العظيم

فِي الْحُطَمَةِ أَيْ لَيُلْقَيَنَّ هَذَا الَّذِي جَمَعَ مَالًا فَعَدَّدَهُ في الحطمة وهي اسم صفة من أسماء

تفسير القرآن العظيم

. (¬2) في جـ، ط، أ، و: "بأسمائه الحسنى وصفاته العلى". (¬3) في جـ: "موضع". (¬4) تفسير القرطبي (1/134)

تفسير القرآن العظيم

الْأَسْماءُ الْحُسْنى أي الذي أنزل عليك القرآن، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ذو الأسماء الحسنى

معالم التنزيل

الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَلَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ الله وصدره عند ابن حبان «نضر الله امرأ سمع منا حديثا....» وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات كلهم. كما تقدم. 464- إسناده صحيح، حبان بن موسى فمن فوقه رجال البخاري ومسلم، وابن أسماء لم أجد من ترجمه وبكل

معالم التنزيل

اللِّحْيَةِ عَنِ الذَّقَنِ؟ فِيهِ قَوْلَانِ، أَحَدُهُمَا: لَا يَجِبُ وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رضي الله مع أن أسماء بنت زيد بن الخطاب، روى لها أبو داود، وقيل: لها صحبة. وكذلك عبد الله بن حنظلة روى له أبو داود، وله رؤية، وتوفي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم