معاني القرآن

قال يعلى بن أمية سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت انما كان هذا وقت الخوف وقد زال اليوم فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (صدقة تصدق الله بها عليكم فأقبلوا صدقته (ومعنى ( ضربتم في الارض) سافرتم كما قال (وآخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله) وفي معنى قوله جل وعز (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة) قولان أحدهما أنه اباحة لا حتم كما قال (فلا جناح عليهما أن يتراجعا) والقول

مفاتيح الغيب

عليهم ، وقد كان من الخوف في وقعة الأحزاب ما كان ، قال الله تعالى : {هُنَالِكَ ابْتُلِىَ الْمُؤْمِنُونَ كان يرد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الوفود ، هذا آخر كلام القفال رحمه الله ، قال الشافعي رضي الله عنه : الخوف : خوف الله ، والجوع : صيام شهر رمضان ، والنقص من الأموال : الزكوات والصدقات ، ومن الأنفس كان يرد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الوفود ، هذا آخر كلام القفال رحمه الله ، قال الشافعي رضي الله عنه : الخوف : خوف الله ، والجوع : صيام شهر رمضان ، والنقص من الأموال : الزكوات والصدقات ، ومن الأنفس

روح المعاني

وبعث فيها الأنبياء بما شرعه من الأحكام وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً أي ذوي خوف من الرد لقصوركم عن أهلية قيل: ولما كان الدعاء من الله تعالى بمكان كرره وقيده أولا بالأوصاف الظاهرة وآخرا بالأوصاف الباطنة، وقيل : الأمر السابق من قبيل بيان شرط الدعاء والثاني من قبيل بيان فائدته، وقيل: لا تكرار فما تقدم أمر بالدعاء القلبية والقالبية وهو كما ترى، ومن الناس من أبقى الدعاء على المعنى الظاهر وعمم في متعلق الخوف والطمع من لي من بعدك يا عامر تركتني في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر أي شخصا ذا غربة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم معها الركعة الثانية بل يظل واقفاً قائماً إلى أن تخرج من صلاتها بالتسليم لتنادي الطائفة التي تقف في مواجهة العدو لتصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية بالنسبة للنبي صلى الله عليه الصلاة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وتحظى الطائفة الثانية بشرف السلام معه صلى الله عليه وسلم. معه هي الشرف ؟ فكيف يصلي المقاتلون الخوف بعده صلى الله عليه وسلم ؟ قال العلماء : إذا كنت تعتبر القائمين بأمر القيادة هم خلفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الولاية فتقام صلاة الخوف على صورتها التي جاءت

التعليق على تفسير الجلالين

بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} {عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [(54) سورة الرحمن] "ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس" الظهائر من السندس، يعني إذا كان الناس في دنياهم يتخذون الفرش الناعمة الديباج وخشن، والظهائر من السندس". يخاف من الله -جل وعلا- لا في نفسه ولا في غيره، اللهم إلا إذا كانت حاله تدل على أنه بالفعل من أهل الخوف من الله -جل وعلا- فهذا ممكن.

مفاتيح الغيب

كذلك كان الله تعالى ولياً له أيضاً كما قال الله تعالى اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءامَنُواْ يُخْرِجُهُم وقال المتكلمون ولي الله من يكون آتياً بالاعتقاد الصحيح المبني على الدليل ويكون آتياً بالأعمال الصالحة هم بأمر الآخرة شديد وحزن على ما يفوته من القيام بطاعة الله تعالى وإذا بطل هذا القسم وجب حمل قوله تعالى تعالى هو الذي يكون في غاية القرب من الله تعالى وهذا التقرير قد فسرناه باستغراقه في معرفة الله تعالى ومنهم من قال بل يحصل فيه أنواع من الخوف وذكروا فيه أخباراً تدل عليه إلا أن ظاهر القرآن أولى من خبر الواحد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن عند المعتزلة هذا الأصل باطل ، وعندنا أنه دلالة ظنية ضعيفة ، وإما أن تستدلوا به من حيث أن المعلق بكلمة "إن" على الشيء عدم عند عدم ذلك الشيء ، وهذا أيضا ضعيف ، ويدل عليه آيات : إحداها : قوله : {واشكروا الله إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [ البقرة : 172 ] فالشكر واجب سواء عبد الله أو لم يعبد. تُقْسِطُواْ فِى اليتامى فانكحوا مَا طَابَ لَكُمْ مّنَ النساء} [ النساء : 3 ] والنكاح جائز سواء حصل ذلك الخوف عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة إِنْ خِفْتُمْ} [ النساء : 101 ] والقصر جائز ، سواء حصل الخوف

تفسير ابن عبد السلام

{ بِسَلامٍ } بسلامة من النار ، أو بسلامة تصحبكم من كل آفة { ءَامِنِينَ } من الخروج منها ، أو الموت ، أو الخوف والمرض .

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يخبر تعالى عن إحاطة علمه بالمعوقين لغيرهم من شهود الحرب ، والقائلين لإخوانهم أي أصحابهم وعشرائهم وخلطائهم { هَلُمَّ إِلَيْنَا } أي إلى ما نحن في من الإقامة من الظلال والثمار وهم مع ذلك { وَلاَ يَأْتُونَ البأس رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كالذي يغشى عَلَيْهِ مِنَ الموت } أي من شدة خوفه وجزعه ، وهكذا خوف هؤلاء الجبناء من القتال { فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ } أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيراً } أي سهلاً هيناً عنده .

روح المعاني

نخاف أن يحمله حامل من الاستكبار أو الخوف على الملك أو غيرهما على المعاجلة بالعقاب. وأجيب على هذا بأنه لا منافاة بين الخوف من شيء والصبر عليه وعدم الضجر منه إذا وقع ألا ترى كثيرا من الكاملين يخافون من البلاء ويسألون الله تعالى الحفظ منه وإذا نزل بهم استقبلوه بصدر واسع وصبروا عليه ولم يضجروا من كل من المتعاطفين. آخر فإن ما قبله من الأفعال الواردة على صيغة التكلم حكاية لموسى عليه السّلام بخلاف ما سيأتي إن شاء الله