الموسوعة القرآنية المتخصصة

1 - غلبة الطابع الشفهى للتفسير. 2 - عدم ورود تفسير كامل للقرآن عنهم. 3 - اتساع رقعة الاختلاف فى التفسير بينهم، ولكنه أقل مما حدث بعدهم. 4 - احتشاد تفسير التابعين بالإسرائيليات، نتيجة لدخول عدد من أهل الكتاب مدى حجية تفسير التابعين: ذهب كثير من العلماء إلى ضرورة الأخذ بأقوال التابعين فى التفسير. عباس لأهل الكوفة الذين جاءوا يستفتونه: «أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعنى سعيد بن جبير» (¬60). . (¬62) وهذا عكرمة مولى ابن عباس يقول: ما زلت أبين له- أى لأستاذه ابن عباس- نجاة من قالوا: لِمَ تَعِظُونَ

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

انقسام المعاصي إلى صغائر وكبائر ، فقد اختلفوا في ضبطها اختلافا كثيراً كبيراً منتشراً جداً (¬1) فروي عن ابن ورُوى عن ابن مسعود قوله : (ما نهى الله تعالى عنه في هذه السورة إلى قوله تعالى { إِنْ تَجْتَنِبُوا uچح كثير 1/486 ، والتحرير والتنوير 4/103. (¬3) ينظر : : شرح النووي 2/73 . (¬4) رواه عنه ابن جرير في تفسيره 5/154 وتفسير ابن كثير 1/485 وزاد المسير 2/66 والتحرير والتنوير 4/103. (¬5) رواه عنهما ابن جرير في تفسيره 5/52/53 وينظر الفتح 10/503 وتفسير البيضاوي حاشية شيخ زاده 3/309 وتفسير ابن كثير 1/487 وتفسير أبى السعود

الروايات التفسيرية في فتح الباري

والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 8/17 برواية الطبري هذه. وأخرجه البزار كما في تفسير ابن كثير 8/17 عن محمد بن عبد الرحيم، عن مسلم الجرمي، به. 3 فتح الباري 5/4. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/17 حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عطاء، أخرج ابن جرير 27/198 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظ "تعجبون أخرج ابن جرير 27/199 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثني ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن بلفظ "تندمون".

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: نصر وظفر وغنيمة" (¬5). قال ابن كثير: أي: يقول -" وكأنه ليس من أهل دينكم-: {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ابن كثير: 2/ 358. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1320. (¬7) صفوة التفاسير: 265. (¬8) أخرجه ابن أبي 3/ 1000. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 388 - 389. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (5597): ص 3/ 1000. (¬13 حاتم (5596): ص 3/ 1000. (¬16) تفسير ابن كثير: 2/ 358. (¬17) انظر: معاني القرآن للزجاج: 2/ 76، وتفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

في سبب نزول الآية قال ابن ظفر: "لما تكلم اليهود بما قالوه، والنصارى بما ليس لهم، أمر الله نبيه أن يقول قال ابن كثير: " يعني: القرآن" (¬3). قال ابن كثير: " أي: من الصحف والوحي" (¬6). الطبري: 6/ 569. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 70. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (3781): ص 2/ 698. (¬5) تفسير الطبري : 6/ 569. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 70. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 70.

تفسير ابن أبي حاتم

أهمية تفسير ابن أبى حاتم 1- امتاز هذا التفسير بأنه جمع بين دفتيه تفسير الكتاب بالسنة وآثار الصحابة والتابعين من خلال جمع مروياته مثلا من كتاب الدر المنثور للسيوطي نجد أن السيوطي يذكر الرواية ولم ينسبها إلى غير ابن أبى حاتم، وكذلك ابن كثير. 4- حفظ لنا تفسير ابن أبى حاتم كثيرا من التفاسير المفقودة مثل تفسير سعيد بن منهج ابن أبى حاتم في تفسيره نلاحظ منهجه من مقدمة كتابه حيث قال: تحريت إخراج التفسير بِأَصَحِّ الْأَخْبَارِ

تفسير ابن أبي حاتم

. : 15072: يستطع: 3: تفسير عبد الرزاق: (2/ 57) . 2680: 15075: تعلى: 1: قوله: «تعلى» في «الأصل» غير واضحة والتصحيح من تفسير سورة النور والفرقان للمؤلف: تحقيق عمر يوسف حمزة (2/ 639) . : 15079: الجحيم: 2: تفسير في مقدار نصف يوم فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ في النار» . //// انظر تفسير : 15089: محبته: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 316) . قال ابن جدعان، فيه ضعف وفي سياقاته غالبا نكارة شديدة. : 15090: المتكبرون: 2: بنحوه رواه مسلم في (صفات

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وقال ابن جرير «1» بعد حكايته للقولين: والأولى قول من قال: وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ: إلا مجتازي قال ابن كثير «4» : وهذا الذي نصره- يعني ابن جرير- هو قول الجمهور، وهو الظاهر من الآية. انتهى. وهو على ضربين، كثير ويسير. والخلاف مبسوط في كتب الفقه. __________ (1) تفسير ابن جرير [4/ 102] . (2) جاء في المطبوع [المجتاز] والتصحيح من تفسير الطبري [4/ 102] . (3) ما بين المعكوفين من تفسير الطبري [4/ 102] . [.....] (4) تفسير ابن كثير

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: وكانت الواقعة الكائنة بين فارس والروم، حين غلبت الروم، بين أذرعات وبصرى، - على ما ذكره ابن عباس وعكرمة وغيرهما-، وهي طرف بلاد الشام مما يلي الحجاز. تعالى- للمؤمنين، بأن الله- تعالى- سيحقق لهم ما يرجونه من انتصار الروم على الفرس. __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 6 ص 305. وتفسير ابن جرير ج 21 ص 13. (2) تفسير القاسمى ج 12 ص 4765. (3) تفسير ابن كثير ج 6 ص 310. (4) تفسير الآلوسى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جرير «1» بعد حكايته للقولين : والأولى قول من قال : وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ : إلا قال ابن كثير «4» : وهذا الذي نصره - يعني ابن جرير - هو قول الجمهور ، وهو الظاهر من الآية. انتهى. وهو على ضربين ، كثير ويسير. والخلاف مبسوط في كتب الفقه. __________ (1) تفسير ابن جرير [4/ 102]. (2) جاء في المطبوع [المجتاز] والتصحيح من تفسير الطبري [4/ 102]. (3) ما بين المعكوفين من تفسير الطبري [4/ 102]. [.....] (4) تفسير ابن كثير