الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى ربي } [ العنكبوت : 26 ] ، وقيل : ذاهب إلى ربي بنفسي وعملي { سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين أي رب هب لي ولداً صالحاً من الصالحين. { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سيرشدني إلى ما فيه صلاحي في ديني ويعصمني ويوفقني. { سيهديني } فيهما : يعقوب. { رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين } بعض الصالحين يريد الولد لأن لفظ الهبة غلب في الولد { فبشرناه بغلام حَلِيمٍ } انطوت البشارة على ثلاث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المرء على نفسه إذا لم يكن هناك غيره يسلم عليهم ، ومن السنة أن يقول : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ومعلوم أن المرء قبل دخول البيت هو مندوب إلى أن يسلم على نفسه فيقول : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحسن والضحّاك : فضلاً ، قال ابن عباس وأُبي بن كعب وابن زيد وقتادة : سأل واحداً فقال : ربّ هب لي من الصالحين المنكرات. { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما ما ورد في التشهد من قول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فذلك سلام بمعنى الدعاء بالسلامة الله هو السلام ، إبطالاً لقولهم السلام على الله " ثم قال لهم : " قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صالحين عابدين تام لأنه آحر قصة إبراهيم حكما وعلما صالح الخبائث كاف وكذا فاسقين في رحمتنا صالح من الصالحين دون ذلك صالح حافظين تام الراحمين كاف وكذا مآبه من ضر للعابدين تام وذا الكفل حسن من الصابرين كاف من الصالحين

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: "من الصالحين" يجوز أَنْ يكونَ صفةً لـ "نَبِيَّاً"، وأَنْ يكونَ حالاً من الضمير في "نبيَّاً" فتكونَ قال الزمخشري: "وُرُوْدُها على سبيلِ الثناءِ والتقريظ؛ لأنَّ كلّ نبيّ لا بُدَّ أَنْ يكونَ من الصالحين"

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرف نفسه فقد عرف ربه {ولقد اصطفيناه} أي: اخترناه {في الدنيا} بالرسالة والخلة {وإنه في الآخرة لمن الصالحين تنبيه: قال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين

التفسير الوسيط

ثم قال الله لإبليس : إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ أي إن عبادي المؤمنين المخلصين الصالحين وكفى بالله حافظا ومؤيدا وقيما على الهداية ، ونصيرا للمؤمنين الصالحين المتوكلين عليه ، الذين يستعينون

التفسير الوسيط

السلام ، وذكر فيها أحوال الكفار والمشركين في الدنيا والآخرة ، وتوّجت هذه السورة ببيان أحوال المؤمنين الصالحين والتطوعات ، وأحلوا الحلال ، وحرموا الحرام ، وفعلوا ما يرضي الله تعالى ، سيغرس الله محبتهم في قلوب الصالحين