تأملات قرآنية - المغامسي
خصائص النبي صلى الله عليه وسلم فينجم عن هذا درس أن النبي عليه الصلاة والسلام حظنا من النبيين ونحن حظه ينام قلبه، وأنه يخير عند الموت، وأنه يدفن حيث مات، وأنه مؤيد بالوحي، فهذا كله يشترك فيه النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام قرابة ستة قرون. ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام: أن الرسول يبعث إلى قومه خاصة وهو عليه الصلاة والسلام بعث إلى الناس عامة ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام بعث إلى الجن ولما كان عليه الصلاة والسلام في وادي نخلة بعد خروجه من الطائف
تفسير أحمد حطيبة
أما الإنسان الذي يدخل في الصلاة بخشوع، وخضوع، وتواضع لله سبحانه، وحب لهذه الصلاة، وكان في كل أحواله مستشعراً فإذا كانت الصلاة على هذا الوجه وخرج فيستحق أن يقال: إن هذه الصلاة تنهاه عن الفحشاء والمنكر، ولا يعقل فإذا خرج الإنسان من هذه الصلاة لم تزل عليه هذه الصلاة وصفتها وخشوعها إلى الصلاة التي تليها، ولا يزال هكذا حتى يستمتع بهذه الصلاة. فإذا دخل في الصلاة قال في نفسه: يمكن أن تكون هذه آخر صلاة أصليها.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
كان جبريل عليه الصلاة والسلام يسير مع المسيح عليه الصلاة والسلام حيث سار يعينه ويلهمه العلوم، فلم يستقيموا مع ذلك، يعني مع أننا أيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام بهذه الآيات وبجبريل عليه الصلاة والسلام لكنكم -أيها اليهود- لم تستقيموا ولم تؤمنوا به ولم تتبعوه عليه الصلاة والسلام. ونلاحظ في هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أفرد المسيح عليه الصلاة والسلام عن سائر رسله، فإنه يقول تبارك جاء بنسخ كثير من الأحكام التي كانت في شريعة موسى عليه الصلاة والسلام.
أضواء البيان
وقوله: القبر القبر، بالنصب فيهما على التحذير، وقوله: ولم يأمره بالإعادة استنبطه من تمادى أنس على الصلاة وجب الترجيح، وفي هذه المسألة يجب الجمع والترجيح معاً، أما وجه الجمع، فإن جميع الأدلة المذكورة في الصلاة من تلك الأدلة جواز صلاة الفريضة أو الناقلة التي هي صلاة ذات ركوع وسجود، ويؤيده تحذير عمر لأنس من الصلاة ، فيشمل الصلاة على الميت، فيتحصل أن الصلاة ذات الركوع والسجود لم يرد شيء يدل على جوازها إلى القبر أو فحديث: "لا تصلوا إلى القبور"، عام في ذات الركوع والسجود والصلاة على الميت، والأحاديث الثابتة في الصلاة
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: وقيل بل الصلاة الوسطى مجموع الصلوات الخمس رواه ابن أبى حاتم عن ابن عمر وفي صحته نظر. أى: حافظوا على أنواع الصلاة وهي الصلاة التي يحضر فيها القلب وتتوجه بها النفس إلى الله- تعالى- وتخشع والذي نراه أن ما عليه الجمهور من أن الصلاة الوسطى هي واحدة من بين الصلوات الخمس، وأنها صلاة العصر هو وقوله: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ مؤكدا لما قبله من المحافظة والمداومة على أداء الصلاة. أى قوموا في الصلاة مطيعين لله- تعالى- مؤيدين لها على وجهها الكامل في خشوع وخضوع واطمئنان.
تفسير العز بن عبد السلام
48 - {ارْكَعُواْ} يقال لهم ذلك في الآخرة تقريعاً أو نزلت في ثقيف لما امتنعوا من الصلاة والركوع هنا الصلاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والثاني في حكمها: وأمّا حكمها: فقد (¬2) اتفق الجمهور على أنّ الاستعاذة سنّة في الصلاة، فلو تركها لم تبطل صلاته، سواء تركها عمدا أو سهوا، ويستحبّ لقارىء القرآن خارج الصلاة أن يتعوذ أيضا. وفي «القرطبي»: وحكى النقاش، عن عطاء: أنّ الاستعاذة واجبة في صدر كلّ قراءة في الصلاة وغيرها، واختلفوا في الاستعاذة في الصلاة، وكان ابن سيرين والنخعيّ وقوم يتعوّذون في الصلاة في كلّ ركعة، ويمتثلون أمر الله في الاستعاذة على العموم، وأبو حنيفة والشافعيّ يتعوذّان في الركعة الأولى من الصلاة، ويريان قراءة الصلاة
التفسير النبوي
عليه وسلم- عن صلاة العصر، حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (شغلونا عن الصلاة تخريجه: أخرجه مسلم (628) في المساجد ومواضع الصلاة؛ باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، والترمذي ، وابن ماجه (686) في الصلاة: باب المحافظة على صلاة العصر، وأحمد 1: 392، 403، 404، 456. ينظر: جامع الأصول (2: 49 - 52) كتاب التفسير: باب سورة البقرة، مجمع الزوائد (1: 308 - 310) كتاب الصلاة باب في الصلاة الوسطى
التفسير النبوي
والدارمي (1297) في الصلاة: باب قدر القراءة في الفجر، وابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان 5: 120 (1814) أخرجه الترمذي (306) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح، والدارمي (1298) في الصلاة: باب قدر أخرجه مسلم (457) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وابن ماجه (816) في الإقامة الصلاة: باب القراءة في صلاة أخرجه مسلم (457) في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والطبراني في الكبير 19: 19 (34). 5 - مسعر بن كدام. أخرجه الترمذي (306) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح، وأحمد 4: 322، والطبراني في الكبير