تفسير ابن أبي حاتم
. : 18172: المؤمنين: 3: تفسير ابن كثير: (7/ 49) . : 18173: الهدنة: 4: انظر: الحاشية رقم «1» السابقة.
تفسير القرآن العظيم
. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم (1/12) ورواه الخطيب في تاريخه (7/313) ، والحاكم في المستدرك (1/552) من طريق الطبري (1/121) ورواه ابن عدي في الكامل (1/303) بمثل طريق الطبري وقال: "هذا حديث باطل الإسناد لا يرويه ". (¬9) ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق عبد الكريم بن أبي أمية، عن ابن بريدة، عن أبيه به مرفوعا، ورواه الدارقطني في السنن (1/310) من طريق عبد الكريم بن أبي أمية به، قال الحافظ ابن كثير: "هذا حديث غريب ، وإسناده ضعيف" وسيأتي عند تفسير الآية: 30 من سورة النمل. (¬10) في هـ: "عبد الكريم" والتصويب من جـ، ط
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[849] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن كثير 1 عن طاوس في هذه الآية قال: "لم يأمرهم بالحرير والديباج قال: {لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً} قال: النكد الشيء القليل الذي لا ينفع5. __________ 1 عبد الله بن كثير أخرجه ابن أبي حاتم رقم8393 من طريق ابن جريج، أخبرني ابن كثير، عن طاوس، به. أخرجه ابن جرير رقم14646 من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد - بلفظ "حبل السفينة في سمّ الخياط". 4 أخرجه ابن أبي حاتم رقم8620 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إليَّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه أبو داود (¬1) وابن ماجة (¬2) من طريق عمرو بن مرة عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه نحوه وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (¬3) وحسنه مقبل الوادعي في تحقيقه لتفسير ابن كثير (¬4) . ونقل القرطبي عن ابن ماجة قال: الموته يعني: الجنون، والنفث: نفخ الرجل من فيه من غير أن يخرج ريقه، والكبر ذكره ابن كثير وصحح إسناده (¬7) . ومعنى الرجيم: قال ابن كثير: والرجيم فعيل بمعنى مفعول أي: أنه مرجوم مطرود عن الخير كله كما قال تعالى:
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 502 """""" ( صلى الله عليه وسلم ) ع108 تفسير سورة الكوثر هي ثلاث آيات حول السورة وهي مكية في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة وأخرج ابن مردويه عن ابن ( فوعل من الكثرة وصف به للمبالغة في الكثرة مثل النوفل من النفل والجوهر من الجهر والعرب تسمى كل شيء كثير واله وسلم في الموقف قاله عطاء وقال عكرمة الكوثر النبوة وقال الحسن هو القران وقال الحسن بن الفضل هو تفسير القران وتخفيف الشرائع وقال أبو بكر بن عياش هو كثرة الأصحاب والأمة وقال ابن كيسان هو الإيثار وقيل هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في كثير من الأمر لعنتم}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} يقول : لأعنت بعضكم بعضا ، أما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص553 )# في كثير من الأمر لعنتم > ! # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! < واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم > ! قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله المنذر عن ابن جريج في قوله ! < لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم > ! يقول : لأعنت بعضكم بعضا # أما قوله تعالى : !
تفسير ابن أبي حاتم
/ 230) والدارقطني (3/ 3) والمنثور (1/ 370) وتلخيص (3/ 32) وإتحاف (5/ 451) وشرح السنة (8/ 173) وابن كثير (1/ 496) . 556: 2955: بالعدل: 1: قال ابن كثير: ولا يمتنع من يعرف الكتابة إذا سئل أن يكتب للناس، ولا رواه ابن كثير: (1/ 335) . وفي الحديث الآخر: «من كتم علما يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» . رواه أحمد (2/ 499) وإتحاف (1/ 104) والكنز (29149) وابن كثير (1/ 497) والخفاء (2/ 377) وتذكرة (26) .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أجد هذه الرواية في تفسير الطبري، مع أن ابن حجر عطفها على التي قبلها مما يفهم أنه عزاها إليه. هذا وقد نقلها ابن كثير 1/169 عن ابن إسحاق، حيث قال: قال محمد ابن أسحاق: عن سيف بن سليمان، عن مجاهد، به إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس. عن ابن عباس - نحوه. هذا وقد حسن ابن حجر إسناده كما سبق في الصلب.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال ابن حجر: إن كان عمدة من كذّبه كونه ادعى سماع هذا الحديث من ابن عبادة فهو جرح لين لعله استجاز روايته انظر: تفسير الطبري 1/144 في الهامش. أخرجه ابن أبي حاتم سورة آل عمران، رقم1350 حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وُهَيب - هو ابن خالد بن وذكره ابن كثير 1/401 برواية ابن أبي حاتم. وقد صحّح إسناده ابن حجر كما في الصلب.