فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى هذا فى سورة النساء ) فقعوا له ساجدين ( هو أمر من وقع يقع وانتصاب ساجدين على الحال والسجود هنا هو سجود التحية لا سجود العبادة وقد مضى تحقيقه فى سورة البقرة ص : ( 73 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . ) فسجد وجملة ) قال أنا خير منه ( مستأنفة جواب سؤال مقدر ادعى اللعين لنفسه أنه خير من آدم وفى ضمن كلامه هذا أن سجود

البحر المحيط في التفسير

بالمكان الذي يكون فيه الواضع ، فيكون عاماً مخصوصاً إذ يخرج منه من لا يسجد ، ويكون قد عبر بالطوع عن سجود الملائكة والمؤمنين ، وبالكره عن سجود من ضمه السيف إلى الإسلام كما قاله قتادة : فيسجد كرهاً وإما نفاقاً الجبل يمكن أن يكون له عقل بشرط تقدير الحياة ، وأما الظل فعرض لا يتصور قيام الحياة به ، وإنما معنى سجود

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

تعالى : 138 {فاسجدوا} أي : اخضعوا خضوعاً كثيراً بالسجود {لله} أي الملك الأعظم يحتمل أن يكون المراد به سجود التلاوة وأن يكون المراد به سجود الصلاة {واعبدوا} أي : اشتغلوا بكل أنواع العبادة ولم يقل واعبدوا الله وروى زيد بن ثابت قال : قرأت على النبيّ صلى الله عليه وسلم {والنجم} فلم يسجد فيها وهذا يدلّ على أنّ سجود

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

كقوله تعالى : {ولا تطع المكذبين} وقوله تعالى : {واسجد} يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة ، وأن يكون سجود وسلم في {إذا السماء انشقت} (الانشقاق : 1) وفي {اقرأ باسم ربك الذي خلق} سجدتين ، وهذا نص أن المراد سجود قال الزمخشري : يريد الصلاة لأنه لا يرى سجود التلاوة في المفصل والحديث عليه.

مفاتيح الغيب

السؤال الثاني : ما السجود ههنا قلنا فيه وجوه : أحدها : قال الزجاج أجود الوجوه في سجود هذه الأمور أنها القول الثالث : أن سجود هذه الأشياء سجود ظلها كقوله تعالى : {يَتَفَيَّؤُا ظِلَـالُه عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَآاـاِلِ

روح البيان ط إحياء التراث

أصحابها من الأجرام داخرة أي : صاغرة منقادة لحكمه تعالى ووصفها بالدخور مغن عن وصف ظلالها به وبعدما بين سجود الظلال من الأجرام السفلية الثابتة في أحيازها ودخورها له سبحانه شرع في بيان سجود المخلوقات المتحركة بالإرادة وحضرت شيخ قدس سره در فتوحات اين را سجود عالم بالا وادنا خوانده كه در مقام دلت خوف حق را سجده مى كنند

روح المعاني

وقوله تعالى: وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ قيل مرفوع بفعل مضمر يدل عليه المذكور أي ويسجد له كثير من الناس سجود ضيق العطن هو الذي ذهب إليه أكثر القوم وعليه يكون مِنَ النَّاسِ صفة كَثِيرٌ وأورد أنه حينئذ يرد أن سجود ورد بأن مراد المجيب في أن سجود الجن ليس بظاهر في نفس الأمر ومع قطع النظر عن المخاطب كائنا من كان ظهور

عناية القاضي وكفاية الراضي

أنّ حقيقته في أصل اللغة التطأمن والتذلل والانقياد، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد، وهو ضربان سجود في الخشب فهي ظرفية لا سببية كما قيل وإسناده إلى الأوّل باعتبار التسخير أو التذليل وإلى كثير باعتبار سجود وقوله: سجود طاعة يعني أنّ السجود المقدر غير السجود المذكور فإن قلت هذا يخالف ما في المغني من أن شرط الدليل