الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

. __________ 1 سورة هود، الآية رقم (24) . 2 سورة البقرة، الآية رقم (17) . 3 سورة الجمعة، الآية رقم (5 ) . 4 سورة الحج، الآية رقم (31) . 5 سورة المدثر، الآية رقم (50) .

التفسير الواضح

بعض أحوال يوم القيامة 403 استحالة الولد والشريك لله 407 سورة الدخان 410 ذلك هو القرآن الكريم 410 ما لهم لا يعتبرون بفرعون وقومه 413 إنكارهم البعث والرد عليهم 416 هؤلاء هم المتقون يوم القيامة 420 سورة الجاثية الله علينا 426 تحذيرهم من أن يكونوا كبني إسرائيل 428 بعض سيئاتهم وجزاؤهم عليها يوم القيامة 431 ختام سورة الجاثية 435 سورة الأحقاف 437 إثبات الوحدانية لله ونفى الشركاء 437 شبهاتهم في نبوة محمد لله وصدق القرآن 440 الإنسان بين خالقه ووالديه 443 قصة نبي الله هود مع قومه عاد 447 إيمان الجن بالنبي لله 451 من دلائل

التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 931 بعض أحوال يوم القيامة 403 استحالة الولد والشريك للّه 407 سورة الدخان 410 ذلك هو القرآن ما لهم لا يعتبرون بفرعون وقومه 413 إنكارهم البعث والرد عليهم 416 هؤلاء هم المتقون يوم القيامة 420 سورة اللّه علينا 426 تحذيرهم من أن يكونوا كبني إسرائيل 428 بعض سيئاتهم وجزاؤهم عليها يوم القيامة 431 ختام سورة 440 الإنسان بين خالقه ووالديه 443 قصة نبي اللّه هود مع قومه عاد 447 إيمان الجن بالنبي للّه 451 من دلائل البعث 453 ختام السورة 454 سورة محمد للّه : أحوال الكافرين والمؤمنين 456 القرآن والقتال 458 المؤمنين

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 337 " التفسير ، وإنما كان التحدي بسورة ولم يكن بمقدار سورة من آيات القرآن لأن من جملة وجوه والتنكير للإفراد أو النوعية ، أي بسورة واحدة من نوع السور وذلك صادق بأقل سورة ترجمت باسم يخصها ، وأقل يونس وسورة هود وسورة الإسراء . فلما عجزوا استُنزلوا إلى الإتيان بعشْرِ سور مثله في سورة هود ، ثم استنزلوا إلى الإتيان بسورة من مثله في سورة يونس .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [سورة لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [سورة {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} [سورة هود: 82، وسورة الحجر: 74] قال: فارسية أعربت "سنك وكل (2) . 6- وفيما حدثكم المدثر: 51 (2) الخبر 5- يأتي بإسناده في تفسير سورة فصلت: 44. ثم يأتي بإسناده مختصرًا في تفسير سورة هود: 82. وانظر سائر ما روى في "سجيل" في تفسير سورة الفيل: 4.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله: { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } [سورة لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ } [سورة فصلت: 44] فأنزل الله بعد هذه الآية في القرآن بكل لسان فيه. { حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ } [سورة هود: 82 المدثر: 51 (2) الخبر 5- يأتي بإسناده في تفسير سورة فصلت: 44. ثم يأتي بإسناده مختصرًا في تفسير سورة هود: 82. وانظر سائر ما روى في "سجيل" في تفسير سورة الفيل: 4 .

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

قريش حين أرادوا غزوة بدر 62 بيان ما فعله النبي مع عمه العباس حين دفعه الفداء في غزوة بدر 67 تفسير سورة عليها المنافقون 90 بيان مسجد الضرار وما بني لأجله 97 بيان الدليل على أن أخبار الآحاد حجة 102 تفسير سورة وإن عظم شأنه بعيد عن مظان الربوبية 122 بيان بعث يونس عليه السلام إلى أهل نينوى وما فعلوه 124 تفسير سورة هود 127 بيان حكم التعليق بشرطين 133 بيان ما أبداه هود عليه السلام من المعجزة 138 بيان أن حال أهل الموقف إبراهيم عليه السلام 192 بيان حال هاجر أمّ إسماعيل عليه السلام 201 تفسير سورة الحجر 206

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

عمران: {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية: 67. (¬2) سورة يوسف، الآية: 23، 79. (¬3) سورة غافر، الآية: 27. (¬4) سورة الدخان، الآية : 20. (¬5) سورة المؤمنون، الآية: 97 - 98. (¬6) سورة هود، الآية: 47.

قاموس القرآن

الثالث مثاني مما يُثْنًى قوله تعالى في سورة الحجر ولقد آتيناك سبعاً من المثاني مما يُثْنًى في كل ركعة الرابع الثّنْيُ الكتمان والإخفاء قوله تعالى في سورة هود ألا انهم يَثْنُونَ صدورهم ليَستَخْفوا منه يعني أوجه الجزاء الفتح والغنيمة والراحة الوعد الزيادة المنفعة فوجه منها الثواب بمعنى الجزاء قوله تعالى في سورة كقوله تعالى فيها نعم الثواب يعني نعم الجزاء ونحوه الثاني الثواب الفتح والغنيمة والراحة قوله تعالى في سورة فأثابهم الله بما قالوا أي وعدهم الله بما قالوا الرابع الثواب يعني الزيادة قوله تعالى في سورة آل عمران