إعراب القرآن وبيانه

مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وإلا أداة حصر والساعة مفعول به وأن تأتيهم المصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة وبغتة حال (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ) الفاء تعليل لإتيان الساعة شرط بفتحتين وهي العلامة قال في المصباح «وجمع الشرط شروط مثل فلس وفلوس والشرط بفتحتين العلامة والجمع أشراط مثل سبب وأسباب ومنه أشراط الساعة أي علاماتها، فأنى الفاء حرف عطف وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرف

زاد المسير في علم التفسير

فينزل بكم مستقبلا كما نزل ماضيا قاله ابن الأنباري وفي المراد ب أمر الله خمسة أقوال أحدها أنها الساعة قتيبة والثاني خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم رواه الضحاك عن ابن عباس يعني أن خروجه من أمارات الساعة وقال ابن الأنباري أتى أمر الله من أشراط الساعة فلا تستعجلوا قيام الساعة والثالث أنه الأحكام والفرائض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذين كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مّنْهُ} أي من القرآن أو من الرسول ، وذلك يدل على أن الأعصار إلى قيام الساعة أما قوله تعالى : {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً} أي فجأة من دون أن يشعروا ثم جعل الساعة غاية لكفرهم ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل : { يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } يعني : عن قيام الساعة وذلك أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله : متى الساعة؟ فقال عليه السلام : " مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ فنزل { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله } يعني : علم قيام الساعة عند الله { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } يعني : سريعاً. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : من أشراط الساعة أن يفتح القول ، ويحزن الفعل ، وأن ترفع الأشرار

التفسير الميسر

ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم، أو يأتي ربك -أيها الرسول- للفصل بين عباده يوم القيامة، أو يأتي بعض أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على مجيئها، وهي طلوع الشمس من مغربها؟ فحين يكون ذلك لا ينفع نفسا إيمانها، إن

التفسير الميسر

ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم، أو يأتي ربك -أيها الرسول- للفصل بين عباده يوم القيامة، أو يأتي بعض أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على مجيئها، وهي طلوع الشمس من مغربها؟ فحين يكون ذلك لا ينفع نفسا إيمانها، إن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

* وقال بعضهم: إنما يفزعون حذرًا من قيام الساعة. عامًا، فلما بعث الله محمدًا كلم الله جبريل بالرسالة إِلَى محمَّد، فلما سمعت الملائكة الصوت ظنوا أنها الساعة وذلك أن محمدًا عند أهل السماوات من أشراط الساعة، فلما بعثه الله تعالى فزع أهل السماوات لا يشكون إلَّا أنها الساعة. ، فيخرون سجدًا ويصعقون حتَّى يعلموا أنَّه ليس من أمر الساعة (¬4). ¬_________ (¬1) في (م): بما. (¬2) في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال : يا رسول الله متى الساعة وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة فانتظر الساعة. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل فقال يا رسول الله متى الساعة قال : ما السائل الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وأن يعطل السيف من الجهاد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال : يا رسول الله متى الساعة # وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة فقال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة # قال يا رسول الله وكيف إضاعتها قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل فقال يا رسول الله متى الساعة الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وأن يعطل السيف من الجهاد

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إن زلزلة الساعة شيء عظيم) تعليل لما قبله من الأمر بالتقوى، والزلزلة شدة الحركة والازعاج، وأصلها من زل تأكيد المعنى، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله، ومفعوله محذوف تقديره الأرض، ويكون إسناد الزلزلة إلى الساعة على سبيل المجاز العقلي، وهي على هذا الزلزلة التي هي إحدى أشراط الساعة التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة