تيسير الكريم الرحمن
الله لعباده إذا سافروا أن يقصروا ويفطروا، والعاصي بسفره لا يناسب حاله التخفيف. فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. لا يقصران وإنما الذي يقصر الصلاة الرباعية من أربع إلى ركعتين. وقد أشكل هذا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى سأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كَفَرُوا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" أو كما قال.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عباس قوله:"يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم" إلى قوله:"فكف أيديهم عنكم" وذلك أن قوما من اليهود صَنَعوا لرسول الله وأصحابه طعاما ليقتلوه إذا أتى الطعام، فأوحى الله إليه بشأنهم، فلم يأتِ الطعام، وأمرَ نبيّه صلى الله عليه وسلم على ما همَّ به عدوّه وعدوُّهم من المشركين يوم بَطْن نَخْلٍ من اغترارهم إياهم من عدوّه في صَلاته بتعليمه إيَّاه صلاة الخوف. الآية، ذكر لنا أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببَطْنِ نخل في الغَزْوة السابعة، (2) فأراد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عباس قوله:"يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم" إلى قوله:"فكف أيديهم عنكم" وذلك أن قوما من اليهود صَنَعوا لرسول الله وأصحابه طعاما ليقتلوه إذا أتى الطعام، فأوحى الله إليه بشأنهم، فلم يأتِ الطعام، وأمرَ نبيّه صلى الله عليه وسلم على ما همَّ به عدوّه وعدوُّهم من المشركين يوم بَطْن نَخْلٍ من اغترارهم إياهم من عدوّه في صَلاته بتعليمه إيَّاه صلاة الخوف. الآية، ذكر لنا أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببَطْنِ نخل في الغَزْوة السابعة، (2) فأراد
التفسير الميسر
يوم يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي رافعي رؤوسهم لا يبصرون شيئًا لهول الموقف، وقلوبهم خالية ليس فيها شيء; لكثرة الخوف والوجل من هول ما ترى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونزلت هذه الآية في { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا وأخرج ابن جريج وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به وكذا ، وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا ، فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي A هو يخبرهم به . وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن السدي { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف } يقول : إذا جاءهم أمر أنهم
تفسير الجلالين
25 - { لقد نصركم الله في مواطن } للحرب { كثيرة } كبدر وقريظة والنضير { و } واذكر { يوم حنين } واد بين مكة والطائف أي يوم قتالكم فيه هوازن وذلك في شوال سنة ثمان { إذ } بدل من يوم { أعجبتكم كثرتكم } فقلتم لن نغلب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا والكفار أربعة آلاف { فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت } ما مصدرية أي مع رحبها أي سعتها فلم تجدوا مكانا تطمئنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف { ثم وليتم مدبرين } منهزمين وثبت النبي صلى الله عليه و سلم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس و أبوسفيان آخذ
التفسير الميسر
يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه ; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
تفسير الجلالين
155 - { ولنبلونكم بشيء من الخوف } للعدو { والجوع } القحط { ونقص من الأموال } بالهلاك { والأنفس } بالقتل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فسلَّه، فقال، من يمنعك منِّي؟ قال:"الله يمنعُني منك!. فقال، من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله"، فشامَ الأعْرابي السيف، (4) فدعا النبي صلى نحو هذا، وذكر أنَّ قومًا من العرب أرادُوا أن يفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا هذا الأعرابي وهو من الأضداد، ويقال أيضا: "شام السيف": إذا سله. (2) الأثر: 11565- هذا الخبر عن"صلاة الخوف"، لم يذكره وروى أحمد خبر جابر مطولا مفصلا، من طريق أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: قاتل رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فسلَّه، فقال، من يمنعك منِّي؟ قال:"الله يمنعُني منك!. فقال، من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله"، فشامَ الأعْرابي السيف، (4) فدعا النبي صلى نحو هذا، وذكر أنَّ قومًا من العرب أرادُوا أن يفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا هذا الأعرابي وهو من الأضداد ، ويقال أيضا: "شام السيف": إذا سله. (2) الأثر: 11565- هذا الخبر عن"صلاة الخوف" ، لم يذكره وروى أحمد خبر جابر مطولا مفصلا ، من طريق أبي بشر ، عن سليمان بن قيس ، عن جابر قال: قاتل رسول الله صلى