فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بين الغاية المطلوبة من الإنزال فقال ) لتبين للناس ( جميعا ) ما نزل إليهم ( فى هذا الذكر من الأحكام الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

الجوارح، فنهاهم عن أكل الربا أضعافا مضاعفة، وذلك هو ما اعتاده أهل الجاهلية، ومن لا يبالي بالأوامر الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

الغالب، {وَاسْتَوَى} كملت فيه تلك الأمور {آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} أي: حكما يعرف به الأحكام الشرعية

تيسير الكريم الرحمن

فلهذا، من الأمور الشرعية التي بين الله كثيرًا من تفاصيلها، أن جميع وسائل الشر وأسبابه ومقدماته، ممنوعة

تيسير الكريم الرحمن

مصالح دينهم ودنياهم، فيعرفونها، ويعملون عليها، يذكرهم العقائد الدينية، والأخلاق المرضية، والأحكام الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كذا من الصلوات وبعدها كذا من الصلوات وهذا الرأي المحض والتخمين البحت لا ينبغي ان تسند إليه الأحكام الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يطلق على الحلال عند أهل الشرع وإن أطلقه أهل اللغة على ما هو جيد في نفسه حلالا كان أو حراما فالحقيقة الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المنكر للاختلاف موجودا وتخصيص بعض مسائل الدين بجواز الاختلاف فيها دون البعض الآخر ليس بصواب فالمسائل الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وألفى قولها كذبا ومينا وخرج بقيد العدوان والظلم ما كان من القتل بحق كالقصاص وقتل المرتد وسائر الحدود الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النعمة العظيمة التى أنعم الله بها على من أنزله عليهم وعلى من بعدهم باعتبار ما اشتمل عليه من الأحكام الشرعية