التفسير الوسيط

سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون. 666 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَفَّافِ، أنا ، {عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] محمد، {لِيَكُونَ} [الفرقان: 1] محمد بالقرآن، {لِلْعَالَمِينَ} [الفرقان فيما خلق، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [الفرقان: 2] مما يطلق في صفته المخلوقة، {فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الفرقان: 3] أي: وهي مخلوقة، {وَلا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا} [الفرقان: 3 {وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا} [الفرقان: 3] أن تميت أحدا، {وَلا حَيَاةً} [الفرقان: 3] أن تحيي أحدا، {وَلا

قاموس القرآن

سورة الملك هو الذي أنشأكم يعني خلقكم مثلها في سورة المؤمنين ثم أنشأناه خلقاً آخر وقال تعالى في سورة الأنعام كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين يعني كما خلقكم وقال تعالى في سورة الواقعة ونُنْشِئكم فيما لا تعلمون يقول الموت الثاني النشور البعث قوله تعالى في سورة الفرقان ولا يملكون موتاً ولا حياة ولا نشوراً كقوله تعالى في سورة الأنبياء أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشرون كقوله تعالى في سورة الملائكة وإليه النشور مثلها في سورة الفرقان بل كانوا لا يرجون نشوراً أي لا يخافون بعثاً @

المفصل في موضوعات سور القرآن

تسميتها :سميت سورة الفرقان لافتتاحها بالثناء على اللّه عزّ وجلّ الذي نزل الفرقان ، هذا الكتاب مناسبتها لما قبلها : تظهر مناسبة سورة الفرقان لسورة النور من وجوه : أهمها : أن سورة النور ختمت بأن اللّه تعالى مالك جميع ما في السموات والأرض ، وبدئت سورة الفرقان بتعظيم اللّه الذي له ملك السموات والأرض من غير ولد وأوجب اللّه تعالى في أواخر سورة النور إطاعة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأبان مطلع الفرقان وصف وتضمنت سورة النور القول في الإلهيات ، وأبانت ثلاثة أنواع من دلائل التوحيد : أحوال السماء والأرض ، والآثار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجزء الستون بعد الخمسمائة من الآية { 32 } من سورة الفرقان وحتى الآية { 46 } من نفس السورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا * وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ) ( مريم : 52-53 ) ، وفي سورة الفرقان : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا ) ( الفرقان

التفسير الوسيط

تفسير سورة الفرقان العبودية لله وحده ليس في هذا الوجود إلا خالق ومخلوق، والخالق: هو المبدع منزل الشرائع لا شريك له، وأنه لا معبود بحق في الوجود سوى الله سبحانه، وهذا ما تقرره وتوضحه الآيات الآتية في مطلع سورة الفرقان المكية: [سورة الفرقان (25) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً (3) «1» «2» «3» «4» [الفرقان

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1777 تفسير سورة الفرقان العبودية لله وحده ليس في هذا الوجود إلا خالق شريك له ، وأنه لا معبود بحق في الوجود سوى الله سبحانه ، وهذا ما تقرره وتوضحه الآيات الآتية في مطلع سورة الفرقان المكية : [سورة الفرقان (25) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً (3) «1» «2» «3» «4» [الفرقان

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

الآية الرابعة من سورة الرعد قوله تعالى: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ) (الرعد: 16)، وفي سورة الفرقان: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (الفرقان: 3) ، للسائل أن يسأل عن تقديم النفع على الضر في سورة الرعد وعكس ذلك في سورة الفرقان؟ والجواب عن ذلك، والله وذلك قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (الفرقان

مشتبهات القرآن

ومن سورة قد أفلح [المؤمنون] [فيها]: رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وسائر القرآن ليس في سورة النور شيء من حرف واحد. ومن سورة الفرقان [فيها]: وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً (70) وسائر القرآن: وَعَمِلَ صالِحاً ليس فيها عَمَلًا الأعراف/ 47. (¬2) وردت خمسة عشر مرة: البقرة/ 62، المائدة/ 69، النحل/ 97، الكهف/ 88، مريم/ 60، طه/ 82، الفرقان

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وفي الفرقان. وفي هل أتى على الإنسان. ونحوه كثير. الوجه الثاني: سبيل يعني بلاغا وذلك قوله في سورة آل عمران: {وَللَّهِ عَلَى الناس حِجُّ البيت مَنِ استطاع الوجه الثالث: السبيل المخرج وذلك قوله في سورة بني إِسرائيل: {انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال فَضَلُّواْ ومثلها في الفرقان: وقال في سورة النِّساء: {أَوْ يَجْعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً} يعني مخرجا من الحبس.