تفسير أحمد حطيبة

قرب قيام الساعة ثم يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} [الشورى إذاً: يعلم النبي صلى الله عليه وسلم علامات الساعة وأشراطها، أما وقتها فلا يعرف النبي صلى الله عليه وسلم الساعة، وقد اقتربت الساعة. فإذا صار الأمر على ذلك فانتظروا الساعة؛ لأن هذه من علامات الساعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فساعة كل إنسان ستأتيه، سواء جاءت الساعة الكب

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] من سورة الأعراف، يكتب ما يزيد على أربعين صفحة عن علامات الساعة، وبعد أن يقسم هذه العلامات ويناقش أحاديث عمر الدنيا، يعقد فصلين أحدهما يناقش فيه أحاديث الدجال أحدها: ما ذكرناه آنفًا من منافاتها لحكمة إنذار القرآن الناس، بقرب قيام الساعة وإتيانها بغتة.

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. ومنه يقال للدون من الناس : الشرط. وقيل : يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان ، قال الحسن أيضا.

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. ومنه يقال للدون من الناس: الشرط. وقيل: يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان، قال الحسن أيضا.

إعراب القرآن - النحاس

عليه وسلم من علاماتها وقال غيره بعث النبي صلى الله عليه وسلم من علاماتها لأنه لا نبي بعده إلى قيام الساعة وقد قال عليه السلام أنا والساعة كهاتين قال محمد بن يزيد وإنما قيل شرط لأن لهم علامات وهيئات ليست للعامة ( فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ) قال الأخفش أي فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة ____________________

تفسير الشعراوي

الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ أولئك الذين يُؤْمِنُونَ بالله وَرَسُولِهِ} [النور: 62] فالاستئذان هنا من علامات في بالهم، وأنْ يذكروا أنهم انصرفوا لبعض شأنهم، والرسول قائم في أمر لشئون الدنيا كلها إلى أنْ تقوم الساعة فكأنه إنْ شارك في هذا الاجتماع فسيستفيد كفرد، وستستفيد أمته: المعاصرون منهم والآتُون إلى أنْ تقومَ الساعة

الأساس في التفسير

، ورأينا أن هناك اثنين من كبار العلماء قالا: إن الضمير يعود على القرآن، ولا شك أنّ القرآن فيه علم الساعة ، فقد تحدّث عن الساعة حديثا عجيبا، وعلى القراءة الثانية فإن نزوله كذلك علم على الساعة أي: أمارة من أماراتها كيف والرسول صلّى الله عليه وسلم من علامات الساعة كما سنرى في سورة محمد صلّى الله عليه وسلم فعلى كلا القراءتين على القراءة الأولى وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ الأولى أن نحمله على القرآن؛ لأن القرآن فيه علم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الوجوه قال البيهقي : منكر وأخرج ابن الضريس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه [ من قرأ اقتربت الساعة نحوه عن ليث بن معن عن شيخ من همدان رفعه وقد تقدم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الأضحى والفطر قوله : 1 - { اقتربت الساعة وانشق القمر } أي قربت ولا شك أنها قد صارت باعتبار نسبة عثمان بن عطاء عن أبيه أنه قال : المعنى سينشق القمر والعلماء كلهم على خلافه قال : وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد صلى الله عليه و سلم ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة

التفسير الوسيط

والمراد بوقوع القول عليهم: قرب قيام الساعة، وانتهاء الوقت الذي يقبل فيه الإيمان من الكافر. والمعنى إذا دنا وقت قيام الساعة. وانتهى الوقت الذي ينفع فيه الإيمان أو التوبة.. أخرجنا للناس بقدرتنا وإرادتنا، دابة من الأرض تكلمهم، فيفهمون كلامها، ويعرفون أن موعد قيام الساعة قد اقترب فخروج الدابة علامة من علامات الساعة الكبرى، يخرجها الله- عز وجل- ليعلم الناس قرب انتهاء الدنيا وأن الحساب