التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وعن أبي بكر الصديق قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأنزلت عليه هذه الآية. {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا أبا بكر ألا أقرئك آية نزلت فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ما شأنك يا أبا بكر؟ قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي. وأينا لم يعمل سوءًا؟ وإنا لمجزيون بما عملنا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أما أنت يا أبا بكر رواه أبو داود. وعن ابن عمر قال في هذه الآية. من كنزها ولم يؤد زكاتها ويل له.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
وأما في الاصطلاح فقد صار علما على ما جمع فيه القرآن الكريم؛ والظاهر أن التسمية بالمصحف معروفة من زمن الصديق ؛ فقد روي أن أبا بكر استشار الناس بعد جمع القرآن، فقال بعضهم نسميه سفرا كما يسمي اليهود فكرهوه، وقال بعضهم نسميه إنجيلا فكرهوه، فقال بعضهم إن في الحبشة مثله يسمّى مصحفا، فارتضى أبو بكر ذلك، وسماه مصحفا أن يكون مما توافقت فيه لغة العرب، ولغة الحبش ومقتضى هذه الرواية أن لفظ المصحف كان معروفا في زمن أبي بكر الصحف، وما كتب في عهد عثمان رضي الله عنه اشتهر باسم المصحف، ولعل اشتهار التعبير عن المكتوب في عهد أبي بكر
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ (¬1) فهذه الآية الأخيرة أنزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك أنّه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثماني عشرة سنة، ورسول الله عشرين سنة، وهم يريدون الشام في التجارة، فنزلوا منزلا فيه سدرة، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدّين، فقال له: من الرّجل الذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد الله بن نبّىء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة وأبو بكر ابن ثمان وثلاثين سنة- أسلم وصدّق رسول
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
والمتكلمين ليسوا رافضة يفسقون الصحابة ولا يكفرونهم، لكن فيهم من هو كالزيدية الذين يفضلون عليًا على أبي بكر العلم الباطن كطريقة الحربي وأمثاله، ويدعون أن عليًا كان أعلم بالباطن، وأن هذا العلم أفضل من جهته، وأبو بكر وهؤلاء عكس محققي الصوفية وأئمتهم، فإنهم متفقون على أن أعلم الخلق بالعلم الباطن هو أبو بكر الصديق . وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن أبا بكر أعلم الأمة بالباطن والظاهر، وحكى الإجماع على ذلك غير واحد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس ومروانَ بن الحكم ومجاهد والسدّي وابن جريج أنّها نزلت في ابنٍ لأبي بكر الصديق واسمه عبد الكعبة الله عليه وسلم عبدَ الرحمان بعد أن أسلم عبد الرحمان قالوا : كان قبل الهجرة مُشركاً وكان يدعوه أبوه أبو بكر وأمه أم رُومان إلى الإسلام ويذكّرانه بالبعث ، فيردّ عليهما بكلام مثل ما ذكره في هذه الآية. معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايَع له بعد أبيه أي بولاية العهد فقال له عبد الرحمان بن أبي بكر وكيف يكون المراد بـ { الذي قال لوالديه أف لكما } عبد الرحمان بن أبي بكر وآخر الآية يقول : { أولئك الذين
البرهان في علوم القرآن
لم يمكن ضبطها كما ضبط القرآن قال ومن الدليل على ذلك أن تلك المصاحف التى كتب منها القرآن كانت عنده الصديق لتكون إماما ولم تفارق الصديق في حياته ولا عمر أيامه ثم كانت عند حفصة لا تمكن منها ولما احتيج إلى جمع بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التى أنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق روى عن على أنه قال رحم الله أبا بكر هو أول من جمع بين اللوحين ولم يحتج الصحابة في أيام أبى بكر وعمر
البرهان في علوم القرآن
لم يمكن ضبطها كما ضبط القرآن قال ومن الدليل على ذلك أن تلك المصاحف التى كتب منها القرآن كانت عنده الصديق لتكون إماما ولم تفارق الصديق في حياته ولا عمر أيامه ثم كانت عند حفصة لا تمكن منها ولما احتيج إلى جمع بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التى أنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق روى عن على أنه قال رحم الله أبا بكر هو أول من جمع بين اللوحين ولم يحتج الصحابة في أيام أبى بكر وعمر
البرهان في علوم القرآن
لم يمكن ضبطها كما ضبط القرآن قال ومن الدليل على ذلك أن تلك المصاحف التى كتب منها القرآن كانت عنده الصديق لتكون إماما ولم تفارق الصديق فى حياته ولا عمر أيامه ثم كانت عند حفصة لا تمكن منها ولما احتيج إلى جمع بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التى أنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق روى عن على أنه قال رحم الله أبا بكر هو أول من جمع بين اللوحين ولم يحتج الصحابة فى أيام أبى بكر وعمر
الجامع لأحكام القرآن
وكان إسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحنظلي يجمع بين هذه الأخبار ، فكان يقول : أول من أسلم من الرجال أبو بكر ، ومن النساء خديجة ، ومن الصبيان علي ، ومن الموالي زيد بن حارثة ، ومن العبيد بلال. الزبير بعد أبي بكر وكان رابعا أو خامسا. قال الليث بن سعد وحدثني أبو الأسود قال : أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين. السادسة : لا خلاف أن أول السابقين من المهاجرين أبو بكر الصديق.
الناسخ والمنسوخ
تزوج المرأة بعد ذلك وقتل باليمامة (¬1)، (¬2). 174 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يزيد (¬ 3) عن محمد بن إسحاق (¬4) عن نافع عن ابن عمر أو صفية: أن أبا بكر- رضى الله عنه- أرسل إليهما، أو سألهما فاعترفا فجلدهما مائة، مائة، ثم زوج أحدهما من الآخر مكانه ونفاهما سنة. 175 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو الغلام (¬7). ¬__________ (¬1) اليمامة: بلد معدودة من نجد، كان فتحها وقتل مسيلمة الكذاب في أيام أبي بكر بكر المطلبي، مولاهم، نزيل العراق، قال الإمام أحمد: كان ابن إسحاق يدلس، وقال البرقي: لم أر أهل الحديث