غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أسرار التوحيد ونعوت الجلال والإكرام وأحوال الملائكة والأنبياء وسائر النفوس المقدسة، وعلى كيفية القضاء والقدر وتعلق أحوال العالم السفلي بالعالم العلوي والشهادة بالغيب وارتباط أحدهما بالآخر.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وما ذكرنا في الكتاب مرارا من أن القضاء هو الحكم الكلي الواقع في الأزل، والقدر هو صدور تلك الأحكام في

التفسير المظهري

وفى رواية إذا جاء القضاء والقدر ذهب وعمى البصر.

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

ينظر: الانتصار في الرد على المعتزلة (2/ 459)، شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل (186

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

كما في كشف الأستار (3/ 34)]، وأبو يعلى في مسنده (7/ 225)، والبيهقي في الاعتقاد (1/ 169 - 170)، وفي القضاء والقدر، ص (362)، وابن عبد البر في التمهيد (18/ 128)، جميعهم من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الوارث،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإن كان ذلك في مائع ، وهذا صلب جامد ، ليعلم أنه قادر على ما يريد ، ليدوم منه الحذر ، فيما سبق منه القضاء والقدر ، ونزع موسى عليه الصلاة والسلام من كل سبط من أسباط بني إسرائيل شهيداً من عصبهم وقال لهم : هاتوا

إيجازالبيان عن معاني القرآن

أو تقديره : لأنّ القضاء والقدر من السّماء فحذف الأمر والتقدير لدلالة الحال.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

واختلفت عبارة المفسرين في تمثيل ذلك ، فقالت فرقة : «الغيب في هذه الآية هو اللّه عز وجل» وقال آخرون : «القضاء والقدر» وقال آخرون : «القرآن وما فيه من الغيوب» وقال آخرون : «الحشر والصراط والميزان والجنة والنار».

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

جمهور القراء «قدّرناها» بشدّ الدال ، الأولى بمعنى جعلناها وحصلناها والثانية بمعنى قدرناها عليها من القضاء والقدر ، و«الغابرون» ، الباقون في العذاب ، وغبر بمعنى بقي ، وقد يجيء أحيانا في بعض كلام العرب يوهم أنه