الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض ثم قرأت القرآن فوجدت فيه {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}. والمحبة في صدور المؤمنين ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد سلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! إجلالا له أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! < يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! < يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > ! قال : على نجائب رواحلها من زمرد وياقوت ومن أي لون شاء #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< سيجعل لهم الرحمن ودا > ! < سيجعل لهم الرحمن ودا > ! < إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا > !

معالم التنزيل

[سورة البقرة (2) : آية 231] وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ الطَّيْسَفُونِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن عمر __________ 267- حديث حسن بشواهده، إسناده لين لأجل عبد الرحمن 19) وابن الجارود 712 والطحاوي (2/ 58) والحاكم (2/ 198) وابن الجوزي في «التحقيق» 1711 من طريق عبد الرحمن وصححه الحاكم وقال: وعبد الرحمن بن حبيب من ثقات المدنيين، وتعقبه الذهبي بقوله: فيه لين وقال الترمذي: حديث وقال الحافظ في «التلخيص» (3/ 210) : وهو من رواية عبد الرحمن بن حبيب بن أردك، وهو مختلف فيه، قال النسائي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن مردويه عن محمد بن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن فقال : إن الله قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر ، فقال عبد الرحمن أهل بيته ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه أف لكما فقال عبد الرحمن اللعين الذي لعن أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وسمعتها عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه وابن مردويه عن محمد بن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن فقال : إن الله قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر # فقال عبد الرحمن أهل بيته ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه أف لكما فقال عبد الرحمن اللعين الذي لعن أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وسمعتها عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1070] روينا في تفسير ابن عيينة رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، عن رجل، عن مجاهد "متكأ" كل شيء أخرجه ابن حجر في تغليق التعلق 4/228 من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة، به مثله. أخرجه ابن أبي حاتم رقم11539 حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، أخرجه ابن جرير رقم19180 حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، به مثله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً} الآية: 10 [1578] عن عبد الرحمن بن زيد أسلم قال في قوله {ثَلاثَ يقرأ التوراة ويسبح ولا يستطيع أن يكلم الناس، أخرجه ابن أبي حاتم عنه 1. [1579] وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن السيوطي في الدر المنثور 5/483 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. 2 اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن لم أجده عن أبي عبد الرحمن، ولكن أخرج ابن جرير 16/52 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء،

تفسير الجلالين

3 - { الرحمن الرحيم } أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله