1000 سؤال وجواب في القرآن

(السورة الجامعة) (س 606:) سورة كريمة من السور المكية، تحدثت عن الأنبياء والرسل، فبدأت بقصة موسى مع فرعون أن ينذر ويحذّر عشيرته الأقربين ولا يخشى المشركين، فالله حافظه وناصره، فما هي هذه السورة؟ (ج 606:) سورة (قصة موسى الكاملة) (س 607:) في أي سورة من سور القرآن الكريم وردت قصة موسى عليه السلام بجميع أحوالها وأطوارها منذ ولادته ونشأته إلى حين بعث رسولا إلى بني إسرائيل؟ (ج 607:) سورة القصص.

البرهان في علوم القرآن

معناه مقرون وكذلك في سورة الروم وله من في السموات والأرض كل له قانتون يعنى مقرون بالعبودية وكل كنز في القرآن فهو المال إلا الذى في سورة الكهف وكان تحته كنز لهما فإنه أراد صحفا وعلما وكل مصباح في القرآن فهو الكوكب إلا الذى في سورة النور المصباح في زجاجة فإنه السراج نفسه النكاح في القرآن التزوج إلا قوله القرآن الأخبار إلا قوله تعالى فعميت عليهم الأنباء فإنه بمعنى الحجج الورود في القرآن الدخول إلا في القصص يعنى هجم عليه ولم يدخله وكل شئ في القرآن من لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يعنى عن العمل إلا التى في سورة

البرهان في علوم القرآن

معناه مقرون وكذلك فى سورة الروم وله من فى السموات والأرض كل له قانتون يعنى مقرون بالعبودية وكل كنز فى القرآن فهو المال إلا الذى فى سورة الكهف وكان تحته كنز لهما فإنه أراد صحفا وعلما وكل مصباح فى القرآن فهو الكوكب إلا الذى فى سورة النور المصباح فى زجاجة فإنه السراج نفسه النكاح فى القرآن التزوج إلا قوله القرآن الأخبار إلا قوله تعالى فعميت عليهم الأنباء فإنه بمعنى الحجج الورود فى القرآن الدخول إلا فى القصص يعنى هجم عليه ولم يدخله وكل شىء فى القرآن من لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يعنى عن العمل إلا التى فى سورة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ونظيرها في طسم القصص، وفي سورة الأَنعام أيضا. الوجه الثالث: الحسنة يعني كثرة المطر والخصب والسيئة يعني قحط المطر والجدب وقلة النبات وذلك قوله في سورة وقال في سورة الرّوم: {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} يعني قحط المطر. الوجه الرابع: السيئة يعني العذاب في الدنيا والحسنة يعني العافية والرخاء وذلك قوله في سورة الرّعد: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {معانى القرآن / للفراء حـ 2 صـ 174 ـ 197} __________ (1) الآية 29 سورة الملك. (2) سقط ما بين القوسين فى ا. (3) الآية 12 سورة الكهف. (4) الآية 85 سورة القصص. (5) الآية 220 سورة البقرة.

قاموس القرآن

و من قوم موسى أمة يهدون بالحق وقوله سبحانه فيها وممن خلقنا أمة يهدون وقوله تعالى في سورة الأحقاف يهدي إلى الحق وقوله سبحانه في سورة الجن إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد وقوله تعالى في سورة الصافات مثلها في سورة طه السابع الهدى الرشد قوله سبحانه في سورة القصص عسى ربي أن يهديني سواء السبيل كقوله تعالى في سورة طه أو أجد على النار هدى يعني من يرشدني إلى الطريق مثلها في سورة ص وأم الكتاب الثامن الهدى أمر الهدى التاسع الهدى القرآن قوله تعالى في سورة النجم لقد @

تفسير الشعراوي

ونلحظ هنا دقة الأداء القرآني {تَخْرُجْ بَيْضَآءَ ... } [القصص: 32] ولم يقُلْ بصيغة الأمر: وأخرجها كما قال {اسلك يَدَكَ ... } [القصص: 32] وكأن العملية عملية آلية منضبطة بدقة، فبمجرد أن يُدخِلها تخرج هي بيضاء وكلمة {بَيْضَآءَ ... } [القصص: 32] أي: مُنوّرة دون مرض، والبياض لا بُدَّ أن يكون عجيباً في موسى - عليه السلام - لأنه كان أسمر اللون؛ لذلك قال {مِنْ غَيْرِ سواء ... } [القصص: 32] حتى لا يظنوا به بَرصاً مثلاً ... } [القصص: 32] الرب الباطل، ولا يمكن

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ اللَّهُ:} وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ { [القصص: 78] الْمُشْرِكُونَ لِيَعْلَمَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:} فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ { [القصص: 79] ، يَعْنِي: قَارُونَ. } فِي زِينَتِهِ { [القصص: 79] تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: أَنَّهُ خَرَجَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ حُمْرٌ مَصْبُوغَةٌ بِالأُرْجُوَانِ : 79] لَذُو نَصِيبٍ عَظِيمٍ. } وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ { [القصص: 80] وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا { [القصص: 80] مِمَّا أُوتِيَ قَارُونُ. }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الوحي من الله ، وموضوعه { أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم } [ القصص مِنَ المرسلين } [ القصص : 7 ] وهذه بشارة في خبرين . ومعنى { أَرْضِعِيهِ } [ القصص : 7 ] يعني : مدة أمانك عليه { فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ } [ القصص : 7 ] ولم سبحانه مشاعر الأم وقَلقها على ولدها ، خاصة إذا ألقتْه في البحر فيطمئنها { وَلاَ تَخَافِي } [ القصص : 7 ] لأن الله سيُيسِّر له تربية خيراً من تربيتك في ظل بيت الغِنَى والملْك . { وَلاَ تحزني } [ القصص :

تفسير الشعراوي

الزحام على الماء {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا} [القصص: 23] أي: ما شأنكما؟ وفي الاستفهام هنا معنى التعجُّب يعني ، وما أتيتُما إلا للسُّقْيا؟ {قَالَتَا لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص وقولهما {حتى يُصْدِرَ الرعآء} [القصص: 23] يعني: ينصرفوا عن الماء، فصدر مقابل ورد، فالآتي للماء: وارد، و {الرعآء} [القصص: 23] جمع رَاعٍ. ثم يذكران العلَّة في خروجهما لِسقْي الغنم ومباشرة عمل الرجال {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23]