لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لكن هو فرط الإنارة والنور أعم يبدأ من صغير وينتهي إلى حالات لا نعلمها، الضياء حالة من حالات النور، فرط النور يصير ضياءاً ثم هنالك أموراً أخرى لا نعلمها، النور مبدأه قليل بعد الفجر نور ثم يكون أعلى فأعلى هذا هو الضياء حالة من حالات النور وهناك حالات أخرى لا نعلمها من النور عندما قال تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (35) النور) ربما يقصد البدايات وهنالك أشياء لا نعلمها. هذه حالات نحن لا نعلمها، نحن نعلم مبدأ النور ونعلم فرط النور بالإضاءة ثم هنالك أموراً لا نعلمها ولهذا
التفسير الوسيط
وقوله: {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] تأكيد لشدة هذه الظلمات، قال الحسن: لم ومعنى {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] : نفي المقاربة من الرؤية. ] تقدم تفسيره، {وَالطَّيْرُ} [النور: 41] أي: ويسبح له الطير، {صَافَّاتٍ} [النور: 41] باسطات أجنحتها في {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور: 41] لا يخفى عليه طاعتهم وصلاتهم وتسبيحهم. {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [النور: 42] مرجع العباد بعد الموت.
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ اللَّهُ: {قُلْ لا تُقْسِمُوا} [النور: 53] أَيْ: لا تَحْلِفُوا. [النور: 54] يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ. {فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ} [النور: 54] أَيْ مِنَ الْبَلاغِ. {وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور: 54] مِنْ طَاعَتِهِ. قَوْلُهُ: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ} [النور: 54] يَعْنِي النَّبِيَّ.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
8 - «تنتصران» من قوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (سورة الرحمن الآية 35). 9 - «ساحران» من قوله تعالى: قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ (سورة طه الآية 63). 10 - «طهرا» من قوله تعالى: وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ (سورة البقرة الآية 125 قوله تعالى: قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ (سورة النور الآية 11). 17 - «لعبرة» نحو قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (سورة آل
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
في قوله تعالى : { وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاءَلاْخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ } ، سورة حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } ، سورة الأنبياء ، من الآية 97 . (¬4) 12) في قوله تعالى : غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ..... } ، سورة النور ، من الآية 58 . (¬6) في قوله تعالى : { وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ..... } ، سورة الرعد ، من الآية 4 . (¬7) في قوله تعالى : { ....... ذَرْوًا } ، سورة الذاريات ، الآية 1 .
إعجاز القرآن
. * * * __________ (1) س: " ما يتضمنه " (2) س: " مبين مقرر وباب مصور " (3) سورة الاسراء: 24 (4) سورة الزخرف: 4 (5) سورة مريم: 4 (6) سورة يس: 37 (7) سورة الحج: 55 (8) سورة النور: 35 (9) سورة البقرة: 179. (10) سورة يوسف: 80 (11) سورة النمل: 91 (12) سورة النحل: 53 (13) سورة غافر: 16 (*)
غاية المريد في علم التجويد
وقد قرأها حفص بالضم مراعاة للأصل وذلك تبعًا للرواية في: {وَمَا __________ 1 سورة هود: 91. 2 سورة يوسف : 9. 3 سورة العلق: 15. 4 سورة النور: 9. 5 سورة النساء: 128. 6 سورة النساء: 6. 7 سورة النساء: 15. 8 من كتاب "الوافي على شرح الشاطبية" للشيخ عبد الفتاح القاضي، ص68، بتصرف. 9 سورة البقرة: 102. 10 سورة البقرة : 60. 11 سورة البقرة: 26. 12 سورة المطففين: 13. 13 من كتاب "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص148،
إعجاز القرآن للباقلاني
. * * * __________ (1) س: " ما يتضمنه " (2) س: " مبين مقرر وباب مصور " (3) سورة الاسراء: 24 (4) سورة الزخرف: 4 (5) سورة مريم: 4 (6) سورة يس: 37 (7) سورة الحج: 55 (8) سورة النور: 35 (9) سورة البقرة: 179. (10) سورة يوسف: 80 (11) سورة النمل: 91 (12) سورة النحل: 53 (13) سورة غافر: 16 (*)
عناية القاضي وكفاية الراضي
في سورة الدخان وهنا لم يشبه إلله بالنور بل المدبر به وذكر جزئي يصدق عليه المشبه أو كليّ يشمله لا ينافي وقوله: من قولهم بيان لتصحيح الاسنعارة حيث يفهم منه جواز إطلاق النور على التدبير في قوله: على تجوز دلالة سمعته وقد مرّ تفصيله في سورة يوسف وعذا جار في قوله أو موجدهما. وقوله: من حيث بيان لإطلاق النور عليه تعالى. وقوله: عليه أي على كل منهما لا على النور فتأمّل.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
في سورة الدخان وهنا لم يشبه إلله بالنور بل المدبر به وذكر جزئي يصدق عليه المشبه أو كليّ يشمله لا ينافي سمعته وقد مرّ تفصيله في سورة يوسف وعذا جار في قوله أو موجدهما. قوله : ( فإنّ النور ظاهر الخ ) كذا في المواقف حيث ذكر إنه من أسماء الله وكذا قال الغزالي : فإن فهمت فهو وقوله : من حيث بيان لإطلاق النور عليه تعالى. وقوله : عليه أي على كل منهما لا على النور فتأمّل.