تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الروم (30) : آية 34] لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قوله جل ذكره: [سورة الروم (30) : آية 35] أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما قوله جل ذكره: [سورة الروم (30) : آية 36] وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» «2» . __________ (1) أي راجين كشف الغمة عنهم. (2) آية 23 سورة الحديد.
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 20 ، ص : 291 سورة الإسراء مكية ، إلا الآيات : 26 و32 و33 و57 ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية وآياتها : 111 ، نزلت بعد القصص بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) سورة سبح اللّه تعالى ، أي بعده ونزهه عما لا ينبغي وتمام المباحث العقلية في لفظ التسبيح قد ذكرناها في أول سورة الحديد ، وقد جاء في لفظ التسبيح معان أخرى : أحدها : أن التسبيح
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 34] لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 35] أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما قوله جل ذكره : [سورة الروم (30) : آية 36] وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» «2». ___________ (1) أي راجين كشف الغمة عنهم. (2) آية 23 سورة الحديد.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة الواقعة (56) تفسير الآيات (1- 26) 176 تفسير الآيات (27- 56) 182 تفسير الآيات (57- 74) 188 تفسير الآيات (75- 96) 191 سورة الحديد (57) تفسير الآيات (1- 6) 198 تفسير الآيات (7- 11) 199 تفسير الآيات (12 - 15) 202 تفسير الآيات (16- 19) 206 تفسير الآيات (20- 24) 209 تفسير الآيات (25- 29) 212 سورة المجادلة (9- 11) 2270 سورة المنافقون (63) تفسير الآيات (1- 8) 274 تفسير الآيات (9- 11) 278 سورة الطلاق (65) تفسير تفسير الآيات (14- 18) 284 سورة الحاقة (69) تفسير الآيات (1- 18) 333 تفسير الآيات (19- 52) 338 سورة سأل
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ثم ذكر -رحمه الله تعالى- الآيات السبع عن الاستواء في الأعراف وفي سورة يونس وفي سورة الرعد وفي سورة طه وفي سورة الفرقان وفي سورة السجدة وفي سورة الحديد، ثم قال: وقال جل وعلا في وصف الحادث بالاستواء على بعض من اليد بالنسبة للخالق في نحو قوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ __________ 1 سورة الزخرف: من الآية 13. 2 سورة المؤمنون: من الآية 28. 3 سورة هود: من الآية 44. 4 سورة الشورى: من الآية 11. 5 أضواء البيان: محمد الأمين الشنقيطي ج2 ص282-285 بتلخيص. 6 سورة المائدة: من الآية 38.
المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها
القسم الثاني : مناسبة افتتاح السورة لخاتمة ما قبلها : قال الزركشي : ( إذا اعتبرت افتتاح كل سورة ، وجدته كقوله سبحانه في آخر سورة ( الطور ) : ( ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) 96. وافتتاح سورة الحديد بالتسبيح بقوله تعالى : ( سبح لله ما في السموات والأرض ) 98 ، فإنه في غاية المناسبة لختام سورة الواقعة التي قبلها ، والتي أمرت به بقوله ( فسبح باسم ربك العظيم . ) 99 القسم الثالث : مناسبة بقوله تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ) 101.قال ابن الزملكاني : ( إن سورة
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
. - سورة القصص: الآيات "1- 42" الاستنباط ص "381- 294" الدرر ص "152- 155". - قصة "موسى وفرعون" في السور المزمل: الآيات "15- 17" النازعات: الآيات "15- 26". - الآيات "58- 61" الدرر ص "159، 160". - سورة الزمر استنباط من سورة "الفتح" وأغلبه من أحداث القصة ذاتها وهو أشبه بها يسمى "فقه السيرة" الدرر ص "172- 176" . - سورة الحجرات:- الآيات "1- 8" وذكرت الآيتان "9، 10" ولم يذكر تفسيرهما. الاستنباط "349- 354" الدرر ص "176- 178". - سورة الحديد: الآيتان "23، 24" الدرر ص "183".
معاني القرآن للفراء
ومن سورة والذاريات قوله عز وجل: وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (1) . «5» شيء، كالرملة إِذَا مرت بها الريح الساكنة، والماء القائم إِذَا مرت بِهِ «6» الريح، والدرع درع الحديد 1) جاء فى تفسير الزمخشري: عتيد بالرفع بدل، أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف (انظر تفسير الزمخشري سورة ق) ، وقرأ الجمهور عتيد بالرفع وعبد الله بالنصب على الحال (البحر المحيط 8/ 126) . (2) سورة هود الآية 72. (3) جاء فى النسخة (ا) بعد سورة ق: ومن سورة الذاريات: هو في الجزء التاسع والحمد لله رب العالمين وصلّى
جمال القراء وكمال الإقراء
الثاني، وصارت (لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) من العشر الخامس، والعشر الخامس ينتهي إلى خمس وستين آية من سورة والثمن الرابع، وصارت (مَعِيَ صَبْرًا) من العشر السادس، والعشر السادس ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين آية من سورة وَتَعْمَلْ) ، وصارت (صَالِحًا) من العشر الثامن، والعشر الثامن ينتهي إلى بعض خمس وأربعين آية من سورة الرابع، وصارت (أَسَاءَ فَعَلَيْهَا) من العشر التاسع، والعشر التاسع ينتهي إلى بعض خمس وعشربن آية من سورة الحديد عند (وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ) وصارت (فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ) في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة الحديد عدد 8 - 94 - 57 نزلت بالمدينة بعد الزلزلة ، وهي تسع وعشرون آية ، وخمسمائة ناسخ ولا منسوخ فيها ، ومثلها في عدد الآي التكوير والفتح وتقدم بيان السّور المبدوءة بما بدئت فيه في سورة الأعلى ، والتي ختمت به في سورة الواقعة ج 1. (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) الآية 45 من سورة فالأول بلسان القال والثاني بلسان الحال ، والثالث بلسان الهيئة جلت عظمته ، وسيأتي لهذا البحث صلة أول سورة