بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
من مكّة، ثمّ سورة {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} ، ثمّ مِن سورة الأَعراف هذه الآية {ياأيها الناس إِنِّي رَسُولُ وَأَمَّا الَّذى حُمِل من المدينة إِلى مكَّة فمن سورة البقرة {يَسْئَلُوْنَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ} ، ثم آية الرِّبا فى شأْن ثَقِيف، ثم تسع آيات من سورة براءَة، أُرسِل بها إِلى مكَّة صحبة على رضى الله ومن سورة النِّساءِ {إِلاَّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ} إِلى قوله {غَفُوراً رَحِيماً ظَلَمُواْ} ، وفى سورة هود: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ القرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ}
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقال في سورة المؤمنون: {وَإِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} يعني ملَّتكم ملَّة واحدة، الإِسلام ونظيرها في سورة الأَنبياء. في سورة الأَنعام: {كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ} يعني لكلِّ أهل ملَّة وقال في سورة الزخرف: {وَلَوْلاَ الوجه الثالث: أمة يعني سنين وذلك قوله في سورة هود {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ وقال في سورة الحجِّ: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} [يعني
درج الدرر في تفسير الآي والسور
(157 ظ) سورة هود (عليه السّلام) مكية (¬1). الآية [هود:114] (¬3). وهي مئة واثنتان وعشرون آية عند أهل المدينة والشام (¬4). أبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت؟ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «شيّبتني هود عن أبي جحيفة (¬7)، قال: قالوا (¬8): يا رسول الله، نراك قد شبت؟ قال: «شيبتني هود وأخواتها». في العيدين، ينظر: صحيح البخاري (5007)، وصحيح مسلم (878)، وصحيح ابن خزيمة 2/ 358. (¬11) مثل سورة الصمد
إعراب القرآن
[سورة هود (11) : آية 79] قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ [سورة هود (11) : آية 81] قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [سورة هود (11) : آية 82] فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً [سورة هود (11) : آية 83] مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) مُسَوَّمَةً
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
(11) سورة هود مكية وهي مائة وثلاث وعشرون آية [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : الآيات 2 الى 3] أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ [سورة هود (11) : الآيات 4 الى 5] إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4) أَلا
لباب التأويل في معاني التنزيل
سورة هود وهي مكية في قول ابن عباس وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد وابن زيد وقتادة وفي رواية عن ابن عباس أنها وتسعة آلاف وخمسمائة وسبعة وستون حرفا عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: «شيبتني هود وفي رواية غيره قال قلت «يا رسول الله عجل إليك الشيب قال شيبتني هود وأخواتها الحاقة والواقعة وعم يتساءلون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر سورة وقيل إن آيات هذا الكتاب دالة على التوحيد وصحة النبوة والمعاد وأحوال القيامة وكل ذلك لا يدخله النسخ
تفسير الخازن
لباب التأويل ، ج 2 ، ص : 470 سورة هود وهي مكية في قول ابن عباس وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد وابن زيد وقتادة وتسعة آلاف وخمسمائة وسبعة وستون حرفا عن ابن عباس قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه قد شبت قال : «شيبتني هود وفي رواية غيره قال قلت «يا رسول اللّه عجل إليك الشيب قال شيبتني هود وأخواتها الحاقة والواقعة وعم يتساءلون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر سورة وقيل إن آيات هذا الكتاب دالة على التوحيد وصحة النبوة والمعاد وأحوال القيامة وكل ذلك لا يدخله النسخ
مفاتيح الغيب
[سورة هود (11) : الآيات 20 الى 22] أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ الذُّلِّ وَالْهَوَانِ وَالْخِزْيِ وَالنَّكَالِ وَهِيَ قَوْلُهُ: أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ [هود اللَّه مَانِعِينَ عَنْ مُتَابَعَةِ الْحَقِّ، وَهِيَ قَوْلُهُ: الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [هود سَعْيُهُمْ فِي إِلْقَاءِ الشُّبُهَاتِ، وَتَعْوِيجِ الدلائل المستقيمة، وهي قوله: وَيَبْغُونَها عِوَجاً [هود وَالصِّفَةُ السَّابِعَةُ: كَوْنُهُمْ كَافِرِينَ، وَهِيَ قَوْلُهُ: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ [هود
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
} [هود: 43] له ابنه {سَآوِي} [هود: 43] سَأَصِيرُ وَأَلْتَجِئُ، {إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ } [هود: 43] يمنعني من الغرق، {قَالَ} [هود: 43] لَهُ نُوحٌ {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود: 43] أي: مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، {إِلَّا مَنْ رَحِمَ} [هود: 43] قيل: (من) في محل رفع، أَيْ لَا مَانِعَ {يا أَرْضُ ابْلَعِي} [هود: 44] اشربي، {مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود: 44] أمسكي، {وَغِيضَ الْمَاءُ أَيْ أَنْقَصَهُ، {وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [هود: 44] وفرغ من الأمر وهلاك القوم {وَاسْتَوَتْ} [هود: 44] يَعْنِي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وفي "الكرخي" في سورة الأعراف: وإنما كانوا ينحتون بيوتًا في الجبال لطول أعمارهم، فإن السقوف والأبنية كانت وفي "الخطيب" في سورة هود: وكان الواحد منهم يعيش ثلاث مئة سنة إلى ألف سنة، وكذا كان قوم هود. اهـ. واعلم: أن (¬2) ظاهر هذه الآيات يدل على أن الغالب على قوم هود هو اللذات الخيالية؛ وهو طلب الاستعلاء والبقاء