الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة يس " يس " حرفان من حروف الهجاء ، وليسا وسورة يس - وتسمى قلب القرآن - يمكن أن نقول إنها مكونة من مقدمة وثلاثة - فصول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإعادة فعل { وجعلنا } على الوجه الأول في معنى قوله : { إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً } [ يس : 8 ] الآية تفريع على كلا الفعلين { جعلنا في أعناقهم أغلالاً } [ يس : 8 ] و { جعلنا من بين أيديهم سُدّاً ومن خلفهم عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) عطف على جملة { لا يبصرون } [ يس الاستعلاء المجازي وهو هنا الملابسة ، متعلق بـ { سواء } الدال على معنى ( استوى ) ، وتقدم نظيرها في أول سورة
تفسير أحمد حطيبة
تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس الفائدة، فالقرآن يشير بإشارات لطيفة إلى مجمل الأحداث: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [يس يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [يس قص الله عز وجل علينا قصته فقال: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [يس:20]، جاء يجري قال: {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} [يس:23]، وهم يعلمون أنه كان يصنع لهم الأصنام قبل ذلك.
تفسير أحمد حطيبة
المجرمون وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم) يقول الله تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس ميزت الناس بعضهم عن بعض إذا فرقت بينهم، فيقال لهم: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس:59]، أجرموا في حق دينهم أجرموا في حق ربهم سبحانه ويقول لهم ربهم سبحانه: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس {وَأَنِ اعْبُدُونِي} [يس:61] اعبدوا ربكم وحده لا شريك له، {هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [يس:61].
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والدارمي من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن (يس )، ومن قرأ (يس) كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات".
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وذللناها لهم فمنها ركوبهم) {وَذَلَّلْنَاهَا} [يس:72] أي: سخرناها لهم. {فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس:72] الرَكوب غير الرُكوب، الرُكوب الفعل نفسه، والرَكوب {فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس:72]، فيعدد عليهم النعم، هذه الأنعام لكم فيها منافع قال سبحانه: {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ} [يس:73] فينتفعون بما شاء الله عز وجل منها، ويشربون {أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس:73] هلا شكروا الله تبارك وتعالى على هذه النعم العظيمة التي سخرها لهم وذللها
تفسير الصنعاني
للمسلمين قال الكفار ياويلنا من بعثنا من مرقدنا وقال المسلمون { هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون > { < يس > > معمر عن الحسن قتادة في قوله { في شغل فاكهون } قالا أي معجبون < < يس : ( 56 ) هم وأزواجهم في > > معمر عن قتادة والكلبي في قوله { على الأرائك متكئون } قال على السرر في الحجال < < يس : ( 67 تعالى { ولو نشاء لمسخناهم } قال لم نشاء لجعلناهم كسحا لا يقومون ولو نشاء لجعلناهم عميا لا يترددون < < يس عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ننكسه في الخلق } قال هو الهرم يتغير سمعه وبصره وقوته كما رأيت < < يس
روح البيان
اهل الرد عصمنا الله من الرد بفضله وسعة كرمه اه وعن ابن عباس رضى الله عنهما كنت لا اعلم ما روى فى فضل يس وقراءتها كيف خصت به فاذا انه لهذه الآية وفى الحديث (اقرأوا سورة يس على موتاكم) قال الامام وذلك لان الإنسان وقتئذ واليه الاشارة بالقول المذكور لابن عباس رضى الله عنهما وفى الحديث (ان لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس پس آنكه قلب آن لشكر ز يس قيل انما جعل يس قلب القرآن اى أصله ولبه لان المقصود الأهم من إنزال الكتب بيان المعنى مقرر فيها بأبلغ وجه فشابهت القلب الذي يصح به البدن وقال ابو عبد الله القلب امير على الجسد وكذلك يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس : 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ} [يس: 68] فَنَمُدُّ لَهُ فِي الْعُمُرِ {نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس: 68] نَرُدُّهُ إِلَى مِثْلِ حَالِهِ فِي الصِّبَا مِنَ الْهَرَمِ وَالْكِبَرِ، وَذَلِكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ الْآلِهَةَ وَالْأَوْثَانَ {أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [يس لِبَنِي آدَمَ، فَسَخَّرَهَا لَهُمْ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس