الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يا رب قتلني عبادك المؤمنون وأخرج أحمد في الزهد عن خالد الربعي قال : قرأت في التوراة اتق الله يا ابن آدم وإذا شبعت فاذكر الجائع وأخرج أحمد عن قتادة قال : بلغنا أنه مكتوب في التوراة ابن آدم ارحم ترحم إنه من لا يرحم لا يرحم كيف ترجو أن أرحمك وأنت لا ترحم عبادي ؟ وأخرج أحمد وأبو نعيم في الحلية عن مالك لقلبك وبالغيب رأيت نوري قال مالك : يعني الحلاوة والسرور الذي يجد المؤمن وأخرج أبو نعيم في الحلية كسيرة تكفيك وخرقة تواريك وحجر يأويك وأخرج أحمد عن وهيب المكي قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة يا ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر قال : إنما سمي رمضان لأن الذنوب ترمض فيه وإنما سمي شوالا لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة ذنبها وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إنما سمي رمضان لأن رمضان يرمض الذنوب " وأخرج ابن مردويه والأصبهاني عن عائشة قالت النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا دخل رجب قال : اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " وأخرج مالك أبي شيبة وأحمد والنسائي والبيهقي عن عرفجة قال : كنا عند عتبة ابن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان إذ دخل رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبيهقي عن نافع أن بنت عبيد الله بن عمرو وأمها بنت زيد بن الخطاب كانت تحت ابن لعبد الله بن عمر فمات ولم يدخل بها ولم يسم لها صداقا فابتغت أمها صداقها فقال ابن عمر : شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن علقمة أن قوما أتوا ابن وابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب قضى في المرأة يتزوجها الرجل : أنه إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن الأحنف بن قيس أن عمر وعليا رضي الله عنهما قالا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير فأوحى إليهم قال : أومأ إليهم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : فأوحى إليهم أن سبحوا قال : صلوا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله قتادة فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا قال : البكرة صلاة الفجر وعشيا صلاة العصر الآية 12 - 15 أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : خذ الكتاب بقوة يقول : اعمل بما فيه من فرائضه وأخرج ابن المنذر عن مالك بن دينار قال : سألنا عكرمة عن قوله : وآتيناه الحكم صبيا قال : اللب وأخرج أبو نعيم وابن مردويه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أما حديث ابن عمر فأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/236 حدثنا أبي، حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس ، حدثنا ابن فضيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعا نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير ج12/رقم13553 من طريق واصل ابن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، به. ، ثنا أبو مالك الجنبي، عن مسلم الملائي، عن مجاهد وسعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/348 من طريق معاوية، عن علي ابن أبي طلحة، به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } يعني بذلك أهل وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : هم يهود . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : بخلوا أن وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله . فيقول : أنا مالك الذي بخلت بي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة Bه في قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : دين الله الذي فطر خلقه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { لا تبديل لخلق الله } قال : دين الله { ذلك الدين القيم } وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير Bه { لا تبديل لخلق الله } قال : لدين الله . وأخرج ابن جرير عن عكرمة وقتادة والضحاك وإبراهيم وابن زيد ، مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال النبي A : « من صلى المغرب والعشاء في جماعة حتى ينقضي شهر رمضان وأخرج ابن خزيمة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان وأخرج ابن زنجويه عن ابن عمرو قال : من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان أصاب ليلة القدر . وأخرج ابن أبي شيبة عن عامر قال : يومها كليلتها وليلتها كيومها . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن الحر قال : بلغني أن العمل في يوم القدر كالعمل في ليلتها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { تسع آيات بينات } قال : يده وعصاه ولسانه والبحر وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، عن أنس بن مالك Bه أنه سئل عن قول الله تعالى : { وإني لأظنك يا فرعون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق ، عن ابن عباس Bهما { مثبوراً } قال : ملعوناً . وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس Bهما مثله . م ومن مال ميلة مثبوراً وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس Bهما { لفيفاً } قال : جميعاً .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تجدوا شيئا أذهب لسيئة قديمة من حسنة حديثة وتصديق ذلك في كتب الله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات وأخرج ابن ذكرى للذاكرين قال : هم الذين يذكرون الله في السراء والضراء والشدة والرخاء والعافية والبلاء وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما نزع الذي قبل المرأة تذكر فذلك قوله ذلك ذكرى للذاكرين الآية 116 أخرج ابن أبي مالك في قوله فلولا قال : فهلا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : الشيخ من طريق ابن جريج قال : قال ابن عباس أترفوا فيه نظروا فيه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة