الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما كان مدار القرآن على تقرير التوحيد والنبوة وتوابعها والمعاد والقضاء والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : علمه اسم الصحفة والقدر وكل شيء حتى الفسوة والفسية
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قومه بالصيحة، وحديث قوم لوط، وتماديهم فى المعصية، وحديث فرعون، وتعدّيه فى الجهالة، وتقرير القضاءِ والقدر
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
بصيرة فى كفو الكُفْءُ: المِثل فى المنزلة والقدر.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأدلة وجمعاً لحديث جبريل عليه الصلاة والسلام في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
غرائب التفسير وعجائب التأويل
هو الزكاة، وقيل: ما يبذله الجيران بعضهم لبعض، وقيل: ما فيه منفعة مثل الفأس والقدر والدلو، وقيل: الماء
مباحث التفسير
قلت: المفرط لا رخصة له، ثم قال: " عليه القضاء والكفارة ". 25 - وكذا " على الشيخ الهرم، ومن به مرض لا
أوضح التفاسير
وفي الآخرة أو {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ} إلا ذاته العلية؛ فهي منزهة عن الهلاك والفناء {لَهُ الْحُكْمُ} القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان التقدير التفاتاً إلى مقام العظمة إعلاماً بأن القضاء كله بيده لئلا يظن نقص في نفوذ الكلمة: فانظروا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أو لأن القضاء فيه كما قال تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق أي اقض 19 - ثم قال جل وعز فأعرض عنهم