الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقوله { فيهما إثم كبير } وشربها قوم لقوله { ومنافع للناس } حتى نزلت { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] فكانوا يَدَعونها في حين الصلاة ، ويشربونها في غير حين الصلاة . الكافرون } [ الكافرون : 1 ] فلم يفهمها ، فأنزل الله يشدد في الخمر { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة

تفسير القرآن العظيم

كَانَ حِينَ نرجع وقد باركت الْآلِهَةُ فِي طَعَامِنَا أَكَلْنَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِبْرَاهِيمُ عليه الصلاة جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ كَمَا تَقَدَّمَ في سورة الأنبياء عليهم الصلاة أَوَّلِ وَهْلَةٍ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى كَشَفُوا وَاسْتَعْلَمُوا فَعَرَفُوا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه الصلاة فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي سورة الأنبياء عليهم الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عَلَيْهِ كَبْشٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ رَعَى «1» قَبْلَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ خريفا فأرسل إبراهيم عليه الصلاة قَالَ نَعَمْ قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي- أَوْ فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي- أفلا أخبرك عن إبراهيم عليه الصلاة إِسْحَاقَ قَالَ الشَّيْطَانُ إِنْ لَمْ أَفْتِنْ هَؤُلَاءِ عِنْدَ هَذِهِ لم أفتنهم أبدا فخرج إبراهيم عليه الصلاة ربه أمره بذلك قال فو الله لئن كان الله تعالى أمره بذلك ليفعلن قال فيئس منه فتركه ولحق بإبراهيم عليه الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الوادي وفى الصحيحين وغيرهما من حديث أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال ) وأقم الصلاة لذكري ( وأخرج الترمذي وابن ماجه وابن المنذر هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال ) وأقم الصلاة

معالم التنزيل

مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب من ترك القراءة في صلاته: 1 / 390، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في القراءة خلف الإمام: 2 / 226 القراءة: وأخرجه المصنف في شرح السنة: 3 / 82. (2) أخرجه مسلم في الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة

معالم التنزيل

نَ. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير، سورة هود، باب "وأقم الصلاة طرفي النار ... " 8 / 355. (2) برقم (233) : 1 / 209، والمصنف في شرح السنة: 2 / 177. (3) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة: 2 / 11، ومسلم في المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا، برقم (667) : 1 / 462-463

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فشربنا، ثم خرجنا والناس في الصلاة (1) . 3003- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن جبله عن عامر بن مطر، قال: أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرجَ فضلا من سَحُوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة في مجمع الزوائد 3: 154 مختصرا، هكذا: "وعن مطر الشيباني، قال: تسحرنا مع عبد الله، ثم خرجنا فأقيمت الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فشربنا، ثم خرجنا والناس في الصلاة (1) . 3003- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن جبله عن عامر بن مطر، قال: أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرجَ فضلا من سَحُوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة مجمع الزوائد 3 : 154 مختصرا ، هكذا : "وعن مطر الشيباني ، قال : تسحرنا مع عبد الله ، ثم خرجنا فأقيمت الصلاة

آيات الحج في القران الكريم

[البقرة:127] ارتبط اسم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بالكعبة وبالبناء، فنبدأ الحديث عنهما عليهما الصلاة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أما الحديث عن هذين النبيين الكريمين فإبراهيم عليه الصلاة وإبراهيم عليه الصلاة والسلام تقرب إلى الله بأمور، أشهرها: أنه قدم جسده للنيران، وقدم ماله للضيفان، وقدم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود وابن جرير عن حذيفة قال « كان رسول الله A إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة » . ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى يسكن ، وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة وأخرج أحمد والنسائي وابن حبان عن صهيب عن النبي A قال « كانوا - يعني الأنبياء - يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة