السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

} أي: من الرطب {واشربي} من السري أو كلي من الرطب واشربي من عصيره، {وقرّي عيناً} أي: وطيبي نفسك وارفضي ما سال منها من الدم. فإن قيل: إن مضرة الخوف أشدّ من مضرة الجوع والعطش لأن الخوف ألم الروح والجوع ألم البدن وألم الروح أقوى جوعها خوفاً من الذئب، ثم كسر رجلها وقدم إليها العلف فتناولت العلف مع ألم البدن فدل ذلك على أن ألم الخوف أشدّ من ألم البدن، وإذا كان كذلك فلم قدّم ضرر الجوع والعطش على دفع ضرر الخوف؟ أجيب: بأنّ هذا الخوف كان

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: كيف ينهى المكلف عن فعل أمر هو فيه بالطبع لأن الخوف من العدو أمر جبلي لا يستطيع الإنسان إن قلت: هذا تكرار لأن الهداية من جملة (النعم) ؟ قلنا: المراد النعم الآتية من عند الله تعالى لا تسبب فيها

زهرة التفاسير

مستوليا على شعورهم فهم دائما يغلبون الخوف على الرجاء والضراعة على الطمع، ولذا رتبوا على هذه الحالة طلبهم المغفرة وقالوا (فَاغْفِرْ لَنَا ذُنوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) فهم دائما يحسون بعظم أخطائهم، وذلك من قوة إيمانهم، وقوة إذعانهم، ولذلك يطلبون الستر والغفران، والوقاية من النار، وذلك كله من قوة الوجدان الديني اللوامة، والضمير المستيقظ، فتكبر في نظرهم هفواتهم، وتصغر حسناتهم، ويعتقدون أنه لَا جزاء إلا أن يتغمدهم الله

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

حِدَادٍ} أَى إِذا انجلى الحرب {فَإِذَا جَآءَ الخوف رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ} أَى الحرب. والدّراية {فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفاً} أَى عِلم {إِلاَّ أَن يَخَافَآ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله الخامس: بعنى الرُّعب والخشية من العذاب والعقوبة {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} . وفى مواضع كثيرة قُرِن الخوف فى القرآن بـ "لا" النَّافية وبـ "لا" النَّاهية، نحو {لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ

تفسير مقاتل بن سليمان

لما كان يوم القيامة، وقع الخوف، فقال: { يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ } ، يقول: رفع الله الخوف عن المؤمنين 70] يعني تكرمون وتنعمون.{ يُطَافُ عَلَيْهِمْ } بأيدي الغلمان، { بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ } من

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ومعناها: كتب عليكم ما أوصى به اللَّه من توريث الوالدين والأقربين من قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي 11]؛ أو: كتب على المحتضر أن يوصى للوالدين والأقربين بتوفير ما أوصى به اللَّه لهم عليهم، وأن لا ينقص من الموصى والموصى له، لأنهما بريئان من الحيف. قوله: (فمن توقع وعلم)، قال الواحدي: الخوف يستعمل بمعنى العلم؛ لأن في الخوف طرفاً من العلم، وذلك أن القائل إذا قال: أخاف أن يقع أمر كذا، كأنه يقول: أعلم، وإنما يخاف لعلمه بوقوعه، فاستعمل الخوف في العلم.

تفسير العز بن عبد السلام

46 - {بِسَلامٍ} بسلامة من النار، أو بسلامة تصحبكم من كل آفة {أمنين} من الخروج منها، أو الموت، أو الخوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : خاف المسلمون يوم بَدْر كثرة العدوّ فأعلمهم الله أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدّلهم بعد الخوف أمْناً ، ويبدّل عدوّهم من الأمن خوفاً. وقيل : المعنى يقلّب الأمور من حال إلى حال ؛ وهذا جامع ، واختيار الطبري أن يكون ذلك إخباراً من الله عز بأنه أملك لقلوب العباد منهم ، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء ؛ حتى لا يدرك الإنسان شيئاً إلا بمشيئة الله

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

هذه الفعلة كما تخاف الملوك عاقبة ما تفعله، وهذه إشارة إلى أنهم أذلاء عند الله تعالى، وقيل: لا يخاف رسول الله صالح عقبى هذه العقوبة ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم، وقيل: قام الأشقى لعقر الناقة والحال أنه غير خائف عاقبة هذه الفعلة الشنعاء أي فهو كالآمن من نزول الهلاك به وبقومه، ففعل مع هذا الخوف الشديد فعل من لا يخاف ألبتة فنسب في ذلك إلى الحمق. » بالفاء، والباقون بالواو، وهي للحال، أو للاستئناف الإخباري، وقرئ «ولم يخف» وهو مروي عن النبي صلّى الله

التفسير الميسر

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا