جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً} [الحديد : 27] إِلَى قَوْلِهِ: {حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] يَقُولُ: «مَا أَطَاعُونِي فِيهَا، وَتَكَلَّمُوا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والكسائي، وخلف العاشر» «فيضاعفه» معا وهما في قوله تعالى: 1 - فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً (سورة البقرة آية 245). 2 - فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (سورة الحديد آية 11) بتخفيف العين، وألف وقد وقعت الأفعال المشتقة من المضاعفة فيما يأتي: 1 - فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً (سورة البقرة
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
بعدها من قوله سبحانه-بمواقع النجوم-فهو من باب الإفراد والجمع وقد سبق لهما نظائر ، وتم الكلام في حروف سورة الواقعة ثم شرع في سورة الحديد قرأ أبو عمرو وحده-وقد أخذ ميثاقكم-على بناء الفعل للمفعول والباقون بفتح المفعول على الفعل ضعف عمله فيه فيجوز رفعه وقراءة الجماعة بالنصب على الأصل وقد أجمعوا على نصب الذي في سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (12): *في سورة الحديد قال تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7 )) وفي سورة فاطر أضاف المغفرة فقال (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)) وفي سورة الملك (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*ما الفرق بين خواتيم الآيتين (وإليه ترجعون) (وله أجر كريم)؟( د.فاضل السامرائى) في سورة البقرة قال تعالى أصلاً سورة البقرة واقعة في سياق القتال والموت (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ أما في سورة الحديد فالكلام في الإنفاق وليس في الموت والقتال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه كما قال : لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً [سورة ومنه قوله : وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [سورة مريم آية : 46]. 179 - حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ «1» قال رجل من اليهود «2» حين نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة البقرة آية : 245 ، وسورة الحديد آية : 11] إنما يستقرض الفقير من الغني ، واللّه الغني ، فكيف يستقرض؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل بي كذا عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ثم قرأ آخر سورة قال : من قال حين يصبح عشر مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص399 )# من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ثم قرأ آخر سورة قال : من قال حين يصبح عشر مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة
التفسير الوسيط
التفسير قال الله تعالى: - [سورة الصف (61) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (4) افتتحت سورة «الصف» - كما افتتحت قبلها سورة الحديد والحشر بتنزيه الله- تعالى- عن كل ما لا يليق به.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما أوضحت سورة سبأ أنه سبحانه مالك السماوات والأرض، ومستحق الحمد في الدنيا آيها على تعريف عظيم ملكه، فقد أعطي داود وسليمان عليهما السلام ما هو كالنقطة من البحار الزاخرة، فلان الحديد سبأ: 22] تعالى ربنا عن الظهير والشريك والند، وتقدس ملكه عن أن تحصره العقول أو تحيط به الأفهام فتجردت سورة لتعريف العباد بعظيم ملكه سبحانه، وتجردت هذه الأخرى للتعريف بالاختراع والخلق، ويشهد لهذا استمرار آي سورة