تفسير مقاتل بن سليمان

[سورة الصف «1» ] سورة الصف مكية عددها «أربع عشرة «2» » آية «3» . __________ (1) معظم مقصود السورة: عتاب والتنبيه على جفاء بنى إسرائيل، وإظهار دين المصطفى على سائر الأديان وبيان التجارة الرابحة مع الرحيم الرحمن فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ» سورة الصف: 14. (2) فى أ: «أربعة وعشرون» ، والصواب: «أربع عشرة» . (3) فى المصحف : (61) سورة الصف مدنية. وآياتها 4 نزلت بعد سورة التغابن.

التعليق على تفسير الجلالين

{الرَّحْمَنُ} [(1) سورة الرحمن] على القول بأنها آية مستقلة قالوا: نحتاج إلى تقدير إما مبتدأ أو خبر، فإما أن نقول: اللهُ الرحمنُ هذا على تقدير مبتدأ، أو يقال: الرحمن ربنا، على تقدير أن الرحمن مبتدأ يحتاج إلى خبر، {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [(1 - 2) سورة الرحمن] يقول: "علم من شاء القرآن" الرحمن الرب عليه الصلاة والسلام-، علم محمداً القرآن، وهذا رد لقول المشركين {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [(103) سورة

البحر المحيط في التفسير

وقرأ عبد اللّه ، وابن عباس ، وابن جبير ، وعلقمة ، وباقي السبعة : عباد الرحمن ، جمع عبد لقوله : بَلْ عِبادٌ وقرأ الأعمش : عباد الرحمن ، جمعا. ، وأنشئوا عباد الرحمن إناثا. وقرأ أبيّ عبد الرحمن : مفردا ، ومعناه الجمع ، لأنه اسم جنس. ويسألون : وهذا وعيد. __________ (1) سورة الأعراف : 7/ 206. (2) سورة الأنبياء : 21/ 26. (3) سورة الكهف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيني وبين عبدي نصفين وله ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال : حمدني عبدي وإذا قال الرحمن آدم أنزلت عليك سبع آيات ثلاث لي وثلاث لك وواحدة بيني وبينك فأم التي لي فالحمد لله رب العالمين الرحمن وأما التي لك اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين " 1 - سورة الفاتحة مكية وآياتها سبع 1 - قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ... الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون) وقوله (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن في قوله (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) الآية وبين لهم بعض أفعال الرحمن جل وعلا في قوله (الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان) ولذا قال بعض العلماء: إن قوله (الرحمن علم القرآن) جواب لقولهم (قالوا وما الرحمن) الآية، وسيأتي لهذا إن شاء الله زيادة إيضاح في سورة الفرقان. وانظر سورة الفرقان آية (60) .

تفسير القشيري

فلا أبالى أعاش الناس أم فقدوا قوله جلّ ذكره: [سورة الفاتحة (1) : آية 3] الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3) اسمان وقيل الرحمن أشد مبالغة وأتم فى الإفادة، وغير الحق سبحانه لا يسمى بالرحمن على الإطلاق، والرحيم ينعت به غيره، وبرحمته عرف العبد أنه الرحمن، ولولا رحمته لما عرف أحد أنه الرحمن، وإذا كانت الرحمة إرادة النعمة وعلى طريقة من فرّق بينهما فالرحمن خاص الاسم عام المعنى، والرحيم عام الاسم خاص المعنى فلأنه الرحمن رزق بما ينعم به من الغفران والرحيم بما يمنّ به من الرضوان، بل الرحمن بما يكتم به والرحيم بما ينعم به من

المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها

58- المدني ، محمد محمد : المجتمع المثالي كما تنظمه سورة النساء ، المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، القاهرة . 59- المباركفوري : محمد بن عبد الرحمن ( ت1283هـ) : تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، مراجعة عبد الوهاب

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#711# 884- ((حـ)): وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ كل ليلة جمعةٍ سورة البقرة وآل عمران جعل الله له يوم القيامة جناحين يطير بهما على الصراط)).

تفسير القرآن - عبد الرزاق

3468 - نا عبد الرزاق عن محمد بن يحيى المازني ، قال : نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب ، قال : سمعته قال : سيد الأيام يوم الجمعة ، الذي قال الله : ( وشاهد ومشهود (1) ) __________ (1) سورة : البروج آية