مفاتيح الغيب
قرآناً ثم جمع فيه علوم الأولين والآخرين فالحاصل أن اشتقاق لفظ القرآن إما من التلاوة أو من الجمعية معنى الفرقان وثالثها الفرقان تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ( الفرقان 1 ) وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الفرقان في قوله تعالى وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزّلَ عَلَيْهِ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءانُ ( الفرقان 32 ) وقيل وقال الذين كفروا سمي بذلك لأنه يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام والمجمل والمبين والمحكم والمؤول وقيل الفرقان هو النجاة وهو قول عكرمة والسدي وذلك لأن الخلق في
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَن نَّتَّخِذَ: الأنبياء/17 الفرقان/18 (2) أَن يَتَّخِذَ: مريم/35 /92 الفرقان/57 الزمر/4 (4) أَن يَتَّخِذُوا (1) إِنْ أَخَذَ: الأنعام/46 (1) لَئِنِ اتَّخَذْتَ: الشعراء/29 (1) إِن يَتَّخِذُونَكَ:الأنبياء/36 الفرقان إِلَهًا: الشعراء/29 (1) أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ: يوسف/79 (1) إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ: الأنبياء/36 الفرقان /41 (2) إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي: الأنبياء/36 الفرقان/41 (2) أَنِ اتَّخِذِي مِنَ: النحل/68 (1) أَن نَّتَّخِذَ مِن: الفرقان/18 (1) أَن يَتَّخِذَ مِن: مريم/35 (1) أَلاَّ تَتَّخِذُوا
الحجة في القراءات السبع
. __________ (1) الفرقان: 17. (2) الفرقان: 17. (3) انظر: 137. (4) الفرقان: 13. (5) قال الفراء: الضيّق أنظر: (اللسان). (6) الفرقان: 25. (7) انظر: 161 عند قوله تعالى: تَلْقَفُ!!. (8) الفرقان: 25. (9) الأحزاب: 61. (10) الفرقان: 28. (11) الفرقان: 48. (12) انظر: 91.
الجامع لأحكام القرآن
واختلف في الفرقان فقال الفراء وقطرب: المعنى آتينا موسى التوراة ومحمدا عليه السلام الفرقان قال النحاس: وأما المعنى فقد قال تعالى " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ". قال أبو إسحاق الزجاج: يكون الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره ياسمين تأكيدا. وقال ابن زيد: الفرقان أنفراق البحر له حتى صار فرقا فعبروا. وقيل: الفرقان الفرج من الكرب لانهم كانوا مستعبدين مع القبط ومنه قوله تعالى: " إن تتقوا الله يجعل لكم
كتاب الوجوه
* باب الفرقان على اربعة اوجه احدها: القرآن, كقوله: واذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [لعلكم تهتدون] (البقرة53 ) , يعني [اذ] آتينا موسى الكتاب واعطينا محمد [صلى اللّه عليه وسلم] القرآن, ويقال: الفرقان هاهنا: النصرة والدولة, [وقوله]: في آل عمران (الاية4): وانزل الفرقان, وقوله: تبارك الذى نزل الفرقان على عبده (الفرقان الثالث: النصرة والدولة, كقوله: وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان [يوم التقى الجمعان] (الانفال 41). الرابع: الفرق بين الحق والباطل, كقوله: ان تتقوا اللّه يجعل لكم فرقانا (الانفال29) ويقال: الفرقان هاهنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما زعموه سواء كان ما أتوا به تشبيهاً صريحاً بأحوال غير الرسل كقولهم : { أساطير الأولين اكتتبها } [ الفرقان : 5 ] وقولهم { مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق } [ الفرقان : 7 ] ، وقولهم : { إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً } [ الفرقان : 8 ] ، أم كان نفي مشابَهة حاله بأحوال الرسل في زعمهم فإن نفي مشابهة الشيء يقتضي إثبات ضده كقولهم : { لولا أُنزِل علينا الملائكةُ أو نَرى ربَّنا } [ الفرقان : 21 ] وكذلك قولهم : { لولا نُزّل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : 32 ] إذا كانوا قالوه على معنى أنه مخالف لحاللِ نزول
جمال القراء وكمال الإقراء
(الفرقان) ما فرق بين الحق والباطل،؛ لأن المسلمين علت كلمتهم يوم بدر بالقهر والغلبة، كما نصروا في الفرقان وقيل: المعنى في قوله عز وجل: (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) وآتيناكم الفرقان كقوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفرقان {وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً} [الفرقان: 37] يَقُولُ: وَجَعَلْنَا تَغْرِيقَنَا إِيَّاهُمْ وَإِهْلَاكَنَا عِظَةً وَعِبْرَةً لِلنَّاسِ يَعْتَبِرُونَ بِهَا {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً} [الفرقان : 15] أَيْ: جَزَاءً مِنَ اللَّهِ بِأَعْمَالِهِمْ، {وَمَصِيرًا} [الفرقان: 15] أَيْ: مَنْزِلًا "
تفسير عبد الرزاق
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان : 63] , قَالَ: بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان