الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقسم بين عباده الثلث وكان يشبه آدم عليه السلام يوم خلقه الله تعالى فلما عصى آدم عليه السلام نزع منه النور من الجمال مع التوبة فأعطى الله ليوسف عليه السلام ذلك الثلثين وأعطاه تأويل الرؤيا # وإذا تبسم رأيت النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَفَرَضْنَاهَا} [النور وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ وَالشَّامِ: {وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] بِتَخْفِيفِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور : 8] يَعْنِي جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور: 7] وَيَدْفَعُ عَنْهَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور مَعْلُومًا أَنَّهُ مِمَّا اسْتَثْنَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور

تفسير الصنعاني

والحسن والكلبي في قوله { فسلموا على أنفسكم } قال يسلم بعضكم على بعض كقوله { ولا تقتلوا أنفسكم > { < النور وقال الكلبي كان ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإن إذنه أن يأخذ بأنفه وينصرف < < النور

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ( قال أغرى بعضهم ببعض بالخصومات والجدال فى الدين سورة على بيان أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) قد تضمنت بعثته فوائد غير ما تقدم من مجرد البيان قال الزجاج النور والضمير في قوله ) يهدي به ( راجع إلى الكتاب أو إليه وإلى النور لكونهما كالشيء الواحد ) من اتبع رضوانه إلى دار السلام المنزهة عن كل آفة وقيل المراد بالسلام الإسلام ) ويخرجهم من الظلمات ( الكفرية ) إلى النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا -[2526]- إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور