لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

ثم عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آياتٍ من أول سورة البقرة، وآيتين من أوسطها {وإلهكم إلهٌ واحدٌ} وآية الكرسي

تفسير ابن عرفة

صفحة رقم 729 ان قلت : هلا قيل : حفظُها ، بضمير جماعة ما لا يعقل أو : حفظُه ، بضمير الكرسي لا شتماله

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

السموات وما في الارض) أي ما وُجد فيهما داخلاً فيهما أو خارجاً عنهما مُتمكِّناً فيهما كما مرَّ في آيةِ الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأشْرِبَتْها قلوب الناس ، واتخذوها دواوين ، فأطلع الله على ذلك سليمان بن داود ، فأخذها ، فدفنها تحت الكرسي

النكت والعيون

والثاني: أنهم دلوهم على إخراجه من تحت الكرسي فتعلموه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة # وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عمران بن حصين # فاتحة الكتاب وآية الكرسي

تفسير الشعراوي

وكلمة {على خَوْفٍ} تفيد الاستعلاء، مثل قولنا: «على الفرس» أو «على الكرسي» ويكون المستعلي في هذه الحالة

الفوز الكبير في أصول التفسير

غرائب التذكير بآلاء الله - تعالى -: فمن غرائب فن التذكير بآلاء الله - تعالى - تلك السور كآية الكرسي وسورة

فضائل القرآن للمستغفري

أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أنزلت هذه الآية {الحمد لله رب العالمين} إلى أخرها وآية الكرسي