الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (4798) وفي الدعوات باب الصلاة على النبي (6358)، والنسائي في السهو
النكت والعيون
وليس السهو الذي يطرأ عليه في صلاته ولا يقدر على دفعه عن نفسه هو الذي ذم به ، لأنه عفو .
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
وليس كذلك منع الاستماع من غير صمم ، لأنه إذا ضرب عليها من غير صمم بالنوم الذي هو السهو على صفة دل ذلك
تفسير الشعراوي
قومه {إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلك لِمَن يَشَآءُ} لكن يبدو أن السهو
إعراب القرآن وبيانه
» «أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ» التي تمناها بأن وسوس له بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال الكواشي عن بعضهم: ليس المراد السهو الواقع في الصلاة، الذي لا يكاد يخلو منه مسلم، فإنَّ رسولَ الله
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: كيف يجوز أن يطلبوا الخروج وقد علموا أنَّ عقابهم دائم؟ قلنا: يجوز أن يلحقهم السهو عن ذلك في أحوال
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن, من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا كما يجب أن يكون معصوما من السهو
التفسير المنير
مقتض لنزول العذاب، واستماع كل قصة مستدع للادّكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والإيقاظ، لئلا يغلبهم السهو
زاد المسير في علم التفسير
والخطأ أيضاً هاهنا من جهة العمد، لا من جهة السهو، يقال: أخطأ الرجل: إذا تعمد، كما يقال: أخطأ إذا أغفل