نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قالوا {ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} [المؤمنون: 24] ، قيل: ليس كذلك، فقد ورد في جواب قوم نوح في سورة هود مثل هذا، وهو قوله {بل نظنكم كاذبين} [هود: 27] ؛ فإن قيل: إنما كان هذا في ثاني الحال بعد أن نصب لهم وثارت حظوظ الأنفس بالجدال، فإنه يبعد أن يكون قومه أجابوه بذلك أول ما دعاهم، قيل: والأمر كذلك في قصة هود

تفسير القرآن العظيم

[سورة هود (11) : آية 123] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عِمْرَانَ الْجَوْنَيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: خَاتِمَةُ التَّوْرَاةِ خَاتِمَةُ هود آخر تفسير سور هود عليه السلام ولله الحمد والمنة. __________ (1) تفسير الطبري 7/ 145.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المراد بهما همزتا القطع المتلاصقتان وصلا، فخرج نحو: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى (سورة وتقعان متفقتين، ومختلفتين: فالمتفقتان: تتفقان في الفتح نحو: إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ (سورة هود الآية 76) وتتفقان في الكسر نحو: هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (سورة البقرة الآية 31) وتتفقان في الضم وهو في قوله تعالى: وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (سورة الأحقاف الآية - تكون الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة نحو: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ (سورة

قاموس القرآن

تعالى في سورة الأعراف " خذ العفو " يعني اقبل الفضل من أموالهم الثاني : الأخذ بمعنى الحبس قوله تعالى في سورة يوسف " فخذ احدنا مكانه " يقول احبس احدنا مكان أخيه " قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا وقال تعالى في سورة هود " وكذلك اخذ ربك إذا اخذ القرى " يعني إذا عذب القرى " إن أخذه اليم شديد " وقال نظيرها في سورة النساء " فان تولوا فخذوهم " يعني فأسروهم . اتخذ على ثلاثة عشر وجها اختار . أكرم . فذلك قوله تعالى في سورة النساء @

قاموس القرآن

يعني من كل صنف من النبت وقال تعالى في سورة يس : " سبحان الذي خلق الأزواج كلها " يعني الأصناف وقال تعالى في سورة الأنعام " ثمانية أزواج " يعني ثمانية أصناف وقال تعالى في سورة هود " قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين " يعني من كل صنفين الثالث : الأزواج القرناء قوله تعالى في سورة الصافات " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم و ل على أربعة أوجه كنتم كذلك السقوط الانقطاع خر فوجه منها : فما زلتم يعني كنتم كذلك قوله تعالى في سورة المؤمنين " فما زلتم في شك " يعني طالما كنتم في شك نظيرها في سورة الأنبياء " فما زالت تلك دعواهم " يعني

قاموس القرآن

السابع : القيام بالدعوة قوله تعالى في سورة المدثر " يا أيها المدثر قم فأنذر " يعني اجهر بالإنذار وفي سورة الجن " وأنه لما قام عبد الله يدعوه " أي جهر بالإنذار الثامن : القيام يعني الكون قوله تعالى في سورة تقوم السموات والأرض بأمره " أي تكون السماء التاسع: القائم الثابت من البنيان والأشخاص قوله تعالى في سورة هود " منها قائم و حصيد " يعني ثابتاً العاشر : القوام القوال من القول قوله سبحانه في سورة النساء " كونوا قوامين بالقسط " يعني قوالين بالعدل الحادي عشر : القيام المواظبة قوله تعالى في سورة آل عمران " إلا ما

زهرة التفاسير

لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ)، وهكذا أمر اللَّه تعالى نوحا بأن يحمد اللَّه تعالى إذا استوى كما قال في سورة هود: (وَقَالَ ارْكَبُوا فيهَا بِسْمِ اللَّه مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ ربِي لَغَفُورٌ رحِيمٌ)، كما

زهرة التفاسير

صناعة الفلك، وركوبه، ومجيء السيول المغرقة التي كان الموج فيها كالجبال، وغير ذلك مما هو مذكور بتفصيل في سورة هود.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

عشرة » ، قال : « وإن كان فيهم عشرة » ، قال : « ما قوم لا يكون فيهم عشرة فيهم خير » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 74

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

36 - { وإلى مدين أخاهم شعيبا } أي وأرسلناه إليهم وقد تقدم ذكره وذكر نسبه وذكر قومه في سورة الأعراف وسورة هود { قال يا قوم اعبدوا الله } أي أفردوه في العبادة وخصوه بها { وارجوا اليوم الآخر } أي توقعوه وافعلوا