نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لم يدع لبساً في أمر الحساب بما حده من الملك الذي يوجب ما له من العظمة والحكمة أن يحاسب عبيده لثواب المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالمظروف الذي ما خلق الظرف إلا من أجله، هل يمكن في الحكمة أن يكون على غير ذلك فيكون الواقع الذي هو تفضيل المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عليه قوله في قراءة البصريين وعاصم وهشام عن ابن عامر بخلاف عنه: {وليوفيهم} أي ربهم الذي تقدم إقبال المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الجزاء اليسير جداً الموجب للثواب الخطير والفوز الدائم، ومن الجهاد في سبيله، والقيام بطاعته، لكونه المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أهلكهم ولكنه يؤخرهم إلى آجالهم حلماً منه وعفواً منه عنهم، سبب عن ذلك قوله: {فبأيّ آلاء ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في التضرع والخضوع واستجاز المطلوب مكررين صفة الإحسان زيادة في الترقق والاستعطاف بقولهم: {ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حاكياً عن قولهم: {سبحان ربنا} أي تنزه المحسن إلينا التنزيه الأعظم عن أن يكون وقع منه فيما فعل بنا ظلم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

[البقرة: 28] فقال: {كيف تحكمون *} أي أيّ عقل دعاكم إلى هذا الحكم الذي يتضمن التسوية من السيد بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هذا أمراً هائلاً مقطعاً للقلوب، قال مؤنساً للمنزل عليه هذا الذكر مؤمناً له من كل ما يحذر: {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الخبط فيه في دار الاحتجاب بالأسباب من مواقع النقص ومظنات اللبس، فيثبت الحق وينفي الباطل فيفرق بين المحسن