التفسير الميسر

هو الله سبحانه وتعالى الخالق المقدر للخلق، البارئ المنشئ الموجد لهم على مقتضى حكمته، المصوِّر خلقه كيف يشاء، له سبحانه الأسماء الحسنى والصفات العلى، يسبِّح له جميع ما في السموات والأرض، وهو العزيز شديد الانتقام

الإتقان في علوم القرآن

والنحل ولقمان وفاطر والطور و ( سنت ) في الأنفال وفاطر وثاني غافر و ( امرأت ) مع زوجها و ( تمت كلمت ربك الحسنى ) ( فنجعل لعنت الله@

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

24 - هو الله المبدع للأشياء من غير مثال سابق. له الأسماء الحسنى، ينزهه عما لا يليق كل ما فى السموات والأرض، وهو الغالب الذى لا يعجزه شئ، الحكيم فى

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {وَسَنَزِيدُ المحسنين} يأتي في الآية الكريمة: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ وما هي الزيادة؟ أن يروا الله يوم القيامة. هذه هي الزيادة التي ليس لها نظير في الدنيا.

التفسير الميسر

هو الله سبحانه وتعالى الخالق المقدر للخلق، البارئ المنشئ الموجد لهم على مقتضى حكمته، المصوِّر خلقه كيف يشاء، له سبحانه الأسماء الحسنى والصفات العلى، يسبِّح له جميع ما في السموات والأرض، وهو العزيز شديد الانتقام

المختصر في تفسير القرآن الكريم

هو الله الخالق الذي خلق كل شيء، الموجد للأشياء، المصور لمخلوقاته وفق ما يريد، له سبحانه الأسماء الحسنى

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

- بينها اختلاف واضطراب، فالرواية المشهورة عن الوليد بن مسلم - والتى عول عليها غالب من شرح الأسماء الحسنى ففي رواية الطبراني مخالفة لعدة أسماء منها: (القائم، الدائم) بدل (القابض الباسط) و (الشديد) بدل (الرشيد

الحجة للقراء السبعة

انظر أسماء اللَّه الحسنى/ 53 للزجاج.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

الإعراب : (الواو) استئنافيّة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الأسماء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحسنى والواو فاعل (في أسماء) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يلحدون) ، و(الهاء) مضاف إليه (السين)

التفسير الواضح

اليهود في الدنيا 780 الميثاق العام المأخوذ على بنى آدم 782 مثل المكذبين الضالين 784 صفة أهل النار 786 أسماء اللّه الحسنى 788 المهتدون والضالون 789 علم الساعة عند ربي 792 الرسول إنسان لا يملك شيء بل هو نذير وبشير