الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَوْم فِي سَبِيل الله من وَرَاء عَورَة الْمُسلمين محتسباً من غير شهر رَمَضَان أفضل عِنْد الله وَأعظم أجرا من عبَادَة مائَة سنة صيامها وقيامها ورباط يَوْم فِي سَبِيل الله من وَرَاء عَورَة الْمُسلمين محتسباً من شهر رَمَضَان أفضل عِنْد الله وَأعظم أجرا من عبَادَة ألفي سنة صيامها وقيامها فَإِن رده الله الى أَهله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول موقف سَاعَة فِي سَبِيل الله خير من قيام لَيْلَة الْقدر عِنْد الْحجر الْأسود صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: رِبَاط يَوْم فِي سَبِيل الله خير من ألف يَوْم فِيمَا سواهُ من الْمنَازل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً } فقال : إنما يأتي الاختلاف من قلوب العباد ، فأما من جاء من عند أمره فإنما هو من تقصير عقولهم وجهالتهم ، وقرأ { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً } قال : فحق على المؤمن أن يقول : كل من عند الله ، يؤمن بالمتشابه ولا يضرب بعضه ببعض إذا جهل أمراً ولم يعرفه ، أن يقول : الذي قال الله حق ، ويعرف أن الله لم يقل قولاً وينقص ، ينبغي أن يؤمن بحقيقة ما جاء من عند

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله > 2 ! فأوسع علينا من الرزق | ! 2 < لنصدقن > 2 ! 2 < ولنكونن من الصالحين > 2 ! من يطيع الله - عز | وجل - ورسوله < < التوبة : ( 76 ) فلما آتاهم من . > } 2 < فلما آتاهم من فضله بخلوا به > 2 ! منعوا حق الله - عز وجل - | ! 2 < وتولوا > 2 ! ما يتناجون به من النفاق | [ . . . ] إذ ذاك بما أنزل الله - عز وجل - في كتابه ، وقامت به الحجة | عليهم قال | قتادة : ذكر لنا أن عبد الرحمن بن عوف جاء بنصف ماله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم | أحسبه قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نعم ، قال : من أي المال قال : قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق ، قال : فإذا آتاك الله وأخرج الترمذي وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب وأخرج أحمد ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ، قال رجل : يا رسول الله إنه يعجبني قال : لا ذاك الجمال إن الله عز وجل جميل يحب الجمال ولكن الكبر من سفه الحق وازدرى الناس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دون فقال : ألك مال قال : نعم # قال : من أي المال قال : قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق # جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده # وأخرج أحمد ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر # قال رجل : يا رسول الله إنه يعجبني أن يكون ثوبي ذاك الجمال إن الله عز وجل جميل يحب الجمال ولكن الكبر من سفه الحق وازدرى الناس # وأخرج ابن سعد عن جندب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى وابن حبان والبيهقي عن جابر بن عبد الله « سمعت رسول الله A يقول : من اغبرت قدماه في سبيل وأخرج الترمذي عن أم مالك البهزية قالت « ذكر رسول الله A فتنة فقربها قلت : من خير الناس فيها؟ قال : رجل من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً » من خشية الله ، وقطرة دم تهرق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله A « ما من سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون الغنيمة إلاَّ تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك وقال لهذا أو لغيره : لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال : من القوم ؟ فقيل : رسول الله صلى فقال : أما ما رأيتم من استبشاري فلما رأيت من كرامة روحه على الله وأما إعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين من دم الشهيد يغفر له بها ما تقدم من ذنبه ثم يبعث الله ملكين بريحان من الجنة وريطة من الجنة وعلى أرجاء الله أن تقوم الساعة وإذا توفى المؤمن بعث الله ملكين بريحان من ريحان الجنة وخرقة من الجنة تقبض فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخباء فَقَالَ: من الْقَوْم فَقيل: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه يُرِيدُونَ الْغَزْو أَعرَضت عَنهُ فَقَالَ: أما مَا رَأَيْتُمْ من استبشاري فَلَمَّا رَأَيْت من كَرَامَة روحه على الله وَأما عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ أَن أوّل قَطْرَة تقطر من دم الشَّهِيد يغْفر لَهُ بهَا مَا تقدم من ذَنبه ثمَّ يبْعَث الله ملكَيْنِ بريحان من الْجنَّة وريطة من الْجنَّة وعَلى أرجاء السَّمَاء مَلَائِكَة يَقُولُونَ بعث الله ملكَيْنِ بريحان من ريحَان الْجنَّة وخرقة من الْجنَّة تقبض فِيهَا نَفسه وَيُقَال: اخْرُجِي أيتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وأخرج ابن النجار في تاريخه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ في ليلة أو وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} إحدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر : والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم : ب {قل هو الله أحد} فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص759 )# حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ! < قل هو الله أحد > ! ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله # وأخرج ابن النجار في تاريخه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله < قل هو الله أحد > ! ثلاث مرات كان مقدار القرآن # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ إحدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر : والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور فقال رسول