زهرة التفاسير
الطريق المستقيم (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ) الفاء للسببية، أي بسبب الرسل نتبع آياتك البينات، والمراد الآيات الشرعية
فتح البيان في مقاصد القرآن
المفهوم كما تقدم، وخرج بقيد العدوان والظلم ما كان من القتل بحق، كالقصاص وقتل المرتد وسائر الحدود الشرعية
فتح البيان في مقاصد القرآن
المقلد تدفع في وجهه وترغم أنفه وتكسر ظهره، فإن معنى هذا السؤال الذي شرعه الله تعالى هو السؤال عن الحجة الشرعية
فتح البيان في مقاصد القرآن
الله عليه وسلم لكونه اطلع بواسطته على أسرار التوحيد وأحوال الملائكة والأنبياء وعلى كيفية الأحكام الشرعية
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
تجاوزه، ولا في نص السنة ما يوجب ذلك ويدل عليه، ولا في إجماع الأمة ما يوجب ذلك، ولا دلت عليه القياسات الشرعية
التبيان في أيمان القرآند
الخاصُّ فهو ما سلكه من طريقةٍ في كل كتابٍ بما يناسبه ويلائمه، فإنَّه -رحمه الله- قد كتب في غالب الفنون الشرعية
الجامع لعلوم الإمام أحمد
"طبقات الحنابلة" 2/ 595، "الآداب الشرعية" 2/ 33، "الفروع" 1/ 551، "معونة أولي النهى" 2/ 305 3159 - فضل
الجامع لعلوم الإمام أحمد
"الآداب الشرعية" 2/ 280 ¬__________ (¬1) رواه الإمام أحمد 2/ 165، وأبو داود (1395)، والترمذي (2949)،
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
موقف العلماء من القاعدة: قال الكافيجي: " واعلم أن الحجج الشرعية لا يقع التعارض بينها حقيقة، لأن ذلك من
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
فوصفه تعالى بالرحمن الرحيم من المنقولات الشرعية فقد أثبت القرآن رحمة الله في قوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ