مها العنزي

[ في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ] في مواقف يجب ان تميل نفسك لصف دون صف آخر فلايكن ميل نفسك نصرة لفئة مقربة او عائلة بل نصرة للحق

سعود بن إبراهيم الشريم

قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم (أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).

نايف الفيصل

{أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء } اللهم أرِنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

نايف الفيصل

}أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء } اللهم أرِنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

أبو حمزة الكناني

" وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم (يمكرون) * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " هناك أخ نسي حق الأخُوة فمكر .. وهنا عبد نسى إيمانه فكفر

ابن كثير

والحكمة في هذا -والله أعلم-؛ ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تَطَلُّبٍ له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان.

محمد القحطاني

رسالة ربانية إلى كل مصلح وداعية ومجاهد: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ)، أمرٌ في أولها، ونهي في آخرها، وخبر مؤكد في وسطها.

عبد الله السكاكر

إذا أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالاستمساك بالحق -وهو المؤيد بالوحي وبالآيات، المضمون له أعلى المقامات-، فكيف بمن ليس له مؤيدات ولا ضمانات، وقد احتو شته الشهوات والشبهات؟!

(لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) دلت الآية على أنه بحسب عقل العبد يكون قيامه بما أمر الله به.

السُّيوطي

قال قتادة في قوله تعالى: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى): كذلك أهل الباطل مختلفة شهادتهم، مختلفة أهواءهم، مختلفة أعمالهم، وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق.