القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة الحجر آية 30. (¬2) سورة آل عمران آية 154. (¬3) سورة المدثر آية 38. (¬4) سورة الفرقان آية 39. (¬5) سورة مريم آية 95. (¬6) سورة آل عمران آية 154. (¬7) انظر مغني اللبيب ص 158. (¬8) سورة القمر آية 52. (¬9) سورة الاسراء آية 13.
مناهل العرفان في علوم القرآن
وطورا تأتيه التسلية عن طريق إبعاد أعدائه وإنذارهم نحو قوله تعالى في سورة القمر: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} وقوله سبحانه في سورة فصلت: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً وطورا آخر ترد التسلية في صورة الأمر الصريح بالصبر نحو قوله جل شأنه في سورة الأحقاف: {فَاصْبِرْ كَمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} من سورة الفرقان.
التفسير والتأويل في القرآن
الثاني: التفسير والتأويل في الأسلوب القرآني: وقفنا فيه مع التفسير في سورة الفرقان. وقفنا مع كل سورة، ننظر في سياق ورود التأويل فيها: مع التأويل في سورة يوسف، ثم في سورة الكهف، ثم في سورة الأعراف، ثم في سورة يونس، ثم في سورة الإسراء، ثم في سورة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان : 26] ، فَبَيَّنَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَقَعُ فَقَالَ: {عَلَى الْكَافِرِينَ} [الفرقان: 26] "
تفسير الشعراوي
والفرقان من أسماء القرآن: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } [الفرقان: 1] . ومن الفرقان، قوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الذين آمنوا إِن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ... وعلى قَدْر ما تتقي الله باتباع الفرقان الأول يجعل لكم الفرقان الثاني، وتتكوَّن لديكم فراسة المؤمن وبصيرته
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
والراء في كلمة (إِرَم) من قوله تعالى {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} [سورة الفجر:7] واختلفوا في عجمية (إِرَم } [سورة المؤمنون:99] (¬3). واختلف عنه أيضا في كلمة {حَيْرَانَ} [سورة الأنعام:71]، فقد روى عنه التفخيم والترقيق (¬5). سِتْراً} [سورة الكهف:90]، و {إِمْراً} [سورة الكهف:71]، {وِزْراً} [سورة طه100]، {وَصِهْراً} و {حِجْرا} وكلاهما في [سورة الفرقان:22،54]، ولكن التفخيم مقدم عند جمهور أهل الأداء، إلا في كلمة (ذكراً) وقد رجحوا
إعراب القرآن
ومما جاء في سورة طه : المضمومة : " نحن نرزقك " " كيد ساحر " " السحرة سجداً " . ومما جاء في سورة الحج : المضمومة : " يدافع عن " . ومما جاء في سورة الفرقان : المضمومة : " فجعلناه هباء منثوراً " " إلهه هواه " " أخاه هرون " والمكسورة ومما جاء في سورة النمل : المكسورة : " بالآخرة ربنا " " من فضل ربي " " عرشك قالت " . ومما جاء في سورة القصص : المضمومة : " ونجعل لكما " " القول ربنا " ويقدر لولا " .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أجمله سابقا بقوله : { وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم } فقال : 48 - { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين } المراد بالفرقان هنا التوراة لأن فيها الفرق بين الحلال والحرام وقيل الفرقان هنا هو النصر على الأعداء كما في قوله : { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان } قال الثعلبي : وهذا القول أشبه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ } [ الفرقان : 77 ] يعني : لولا عبادتكم ، حيث إنها لم تقع { فَقَدْ كَذَّبْتُمْ } [ الفرقان : 77 ] أي : بالأصل الأصيل ، وهو أنكم مخلوقون للعبادة { فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً } [ الفرقان : 77 ] كما لازمتم أنتم الكفر بي ولم تعبدوني وأصررتُم على الكفر ، كذلك يكون الجزاء من جنس