الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الأول أهداف سورة «الحاقّة» «1» سورة الحاقّة سورة مكّيّة، آياتها 52 آية، نزلت بعد سورة الملك. انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة

تفسير القشيري

ويقال له: [سورة ق (50) : آية 22] لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 23] وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) لا يخفى من أحوالهم [سورة ق (50) : آية 25] مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) منّاع للزكاة المفروضة. قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 27] قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27) يقول الملك من الحفظة الموكّل به: ما أعجلته على الزّلّة. __________ (1) آية 7 سورة الماعون

التفسير والتأويل في القرآن

المطلب الأول: مع التأويل في سورة يوسف قلنا إنّ التأويل ورد في سورة يوسف ثماني مرات من عدد مرات وروده أي: نصف مرات ورود التأويل في القرآن تقريبا كان في سورة يوسف. ولعلّ الحكمة اللطيفة في هذا أنّ، سورة يوسف ذكرت قصة يوسف عليه الصلاة والسلام من بدايتها إلي نهايتها. واللطيف في الأمر أن آيات سورة يوسف ذكرت لنا ثلاث رؤي منامية، وذكرت لنا تأويلها: الرؤيا الأولي: رؤيا يوسف الرؤيا الثالثة: رؤيا الملك للبقرات السمان والعجاف، وتأويل يوسف لها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْمُلْكُ" يتصرف فيه كيف يشاء "وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ" من الآلهة "ما يَمْلِكُونَ" من هذا الملك ما يملك المسكين من قطمير وهو على حد الذرة والنقير والفتيل وأف وما ضاهاها ونظير صور هذه الآية 29 من سورة لقمان في ج 2 والآية 27 من سورة آل عمران والآية 6 من سورة الحديد والآية 61 من سورة الحج في ج 3 ، وقدمنا في الآية 47 من سورة يس ما يتعلق بزيادة الليل والنهار وقصرهما بصورة مسهبة ، قال تعالى مندّدا بأوثانهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السَّماءُ فُرِجَتْ 9" فتحت بالأبواب قال تعالى : (وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً) الآية 19 من سورة لطيفا أو صلبا ، وأدلة استحالة الخرق والالتئام مخروقة هنا لا تشرى ولا تسام ، لأنها لا تحول حول خوارق الملك العلام ، هذا وسيأتي بحث الخرق والالتئام في تفسير الآية الأولى من سورة الإسراء والأولى من سورة القمر الآتيتين فراجعهما "وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ 10" قلعت وفتتت وصارت هباء منثورا راجع تفسير الآية 5 من سورة القارعة المارة والآية 88 من سورة النمل الآتية "وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ 11" حضّرت للميقات الذي وقته

شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي

الأصح أنه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}[(1) سورة العلق]، وهذا قول الأكثر، ثم المدثر، وجاء في الصحيح عن جابر المدثر"، أول ما نزل المدثر، لكن في الحديث ما يدل على أن أول ما نزل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [(1) سورة سئل جابر: ما أول ما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [(1) سورة المدثر] ثم ساق القصة، وفيها: ((فإذا الملك الذي جاءني بحراء)) ومعروف أذاً أن حراء قبل نزول المدثر، وحراء القصة التي نزلت فيها سورة اقرأ، من لازم ذلك أن تكون سورة اقرأ قبل المدثر، ويكون قول جابر: "أن أول ما

روح المعاني

سورة الملك وتسمى تبارك والمانعة والمنجية والمجادلة، فقد أخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: كنا نسميها على قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلّى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «هي المانعة عباس أنه قال لرجل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى قال اقرأ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك سَبْعَ سَماواتٍ [الطلاق: 12] لما فيه من مزيد البسط لما يتعلق بذلك وفصل بسورة التحريم لأنها كالقطعة من سورة

إعراب القرآن

سواء" ومما جاء في سورة الأحقاف المكسورة "اتخذتم آيات الله" "بأمر ربها" ومما جاء في سورة محمد، صلى الله لعنتم" ومما جاء في سورة ق المضمومة "ما يبدل القول لدى" "إنا نحن نحيي" ومما جاء في سورة الذاريات المضمومة الله هم" ومما جاء في سورة الحشر المضمومة "المصور له" ومما جاء في سورة الممتحنة المضمومة "المصير ربنا "لم تحرم ما" ومما جاء في سورة الملك المضمومة "تكاد تميز" ومما جاء في سورة القلم المضمومة "أكبر لو كانوا " ومما جاء في سورة الحاقة المضمومة "إنه لقول رسول كريم" ومما جاء في سورة نوح عليه السلام المضمومة "لا