نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طوى ذلك مشيراً إليه بقوله مستأنفاً: {قال نوح} أي بعد رفقه بهم ولينه لهم شاكياً منهم: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للطريق مع قدرته التامة إنما هو من عموم لطفه ورحمته، ذكروا وصف الإحسان لزيادة الترغيب فقالوا: {بربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
السلام أبداً، عطف عليه قوله: {ومن يعرض} أي إعراضاً مستمراً إلى الموت {عن ذكر ربه} أي مجاوزاً عن عبادة المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخطاب إشارة إلى أنه لا يفهم هذا حق فهمه غيره: {إلى ربك} أي موعد وحكم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
له من العظمة التي تتقاصر الأفكار دون عليائها، مؤكداً لما للأعداء من الإنكار: {إن بطش ربك} أي أخذ المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان قد تقدم غير مرة تخصيص كل من المحسن والمسيء بداره بطريق الحصر إنكاراً لأن يسوى محسن بمسيء في
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لما يفيد من التحبيب، مع التصريح بالتوحيد، وإفادة أن العبادة لا تقع إلا شكراً فقال تعالى: {لربك} أي المحسن
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
بالنظر إلى الحكمة والعدالة فإيصال الجزاء إلى المحسن والمسيء والفرق بين الصنفين واجب.
زهرة التفاسير
وإذا كان الله سبحانه وتعالى عليما بخفي أحوالهم، فإنه سيجزي المحسن إحسانا والمسيء عقابا؛ فهذه الجملة السامية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{قل} أي : يا أشرف الخلق لجميع الخلق ومنهم هؤلاء {إن ربي} أي : المحسن إلي بهذا البيان وغيره {يبسط الرزق