الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عن عكرمة { وقضي الأمر } يقول : قامت الساعة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله A : « وليس من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة » ثم قرأ { يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال : لما جاءت زلازل الساعة فكان من زلازلها أن السماء انشقت فهي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجدا فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا يقول : تهلك وما أظن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله في السماء وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة قال : عند قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: للقلم - قبل ان يخلق الخلق وهو على العرش - اكتب قال : ما أكتب ؟ قال : علمي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حقها قيل : وما حقها ؟ قال : ركعتان قبل ان تجلس " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اذا رأت الشيء تكرهه تقول : حجر من هذا وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال : لما جاءت زلازل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منا إلا له مقام معلوم قال : الملائكة ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجدا أو قائما حتى تقوم الساعة