جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَارْتَبْتُمْ} [الحديد: 14] يَقُولُ: وَشَكَكْتُمْ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَفِي نُبُوَّةِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الحديد: 17] يَقُولُ: قَدْ بَيَّنَّا
من كنوز القرآن الكريم
كله، كما أخبر به عن نفسه، وكما أخبر رسوله *، وقد أفصح القرآن عن هذا النوع كل الإفصاح، كما في أول الحديد والثاني: وهو توحيد الطلب والقصد، مثل ما تضمنته سورة { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } ، وأوّل سورة { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ } وآخرها، وأوّل سورة يونس وأوسطها وآخرها، وأوّل سورة الأعراف وآخرها، وجملة سورة الأنعام. وغالب سور القرآن متضمنة لنوعَي التوحيد، بل كل سورة في القرآن؛ فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته
شرح المخللاتي
وتسمى سورة القتال وهي مدنية وقيل: مكية وهو قول ابن عباس وقتادة غير آية منها روى عنهما أنها نزلت على النبي ونزلت بعد سورة الحديد ونزلت بعدها سورة الرعد ونظيرتها في غير الكوفي والبصري سورة القيمة ولا نظير لها البقرة. (2) الآية: 4. (3) الآية: 15. (4) قوله: (وتحت لبصر) إشارة إلى أن البصري يعد السورة التي تحت سورة (الأحقاف) وهي سورة محمد صلى الله عليه وسلم أربعين آية كما دل على ذلك الميم من مد، وبين أن الكوفي يعدها
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى tûïح'د"s% عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ } [سورة - - - - قول الله جل وعلا : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } [سورة القيامة تأويل النظر بانتظار الثواب : ¯ فإنه أضاف (النظر) إلى (الوجوه) التي هي محله . ¯ وعداه بحرف { إِلَى } [سورة وإن كان (النظر) بمعنى الانتظار قد استعمل في قوله : { انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ } [سورة الحديد وقوله تعالى : { فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ } [سورة النمل : 35] . .....................
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة التغابن قوله تعالى (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) انظر سورة الحديد آية (1) وتفسيرها وسورة الإسراء آية (44) لبيان تسبيح المخلوقات كلها لله سبحانه وتعالى وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) انظر سورة نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) انظر سورة الطلاق آية (9) لبيان (وبال) أي: عاقبة، وانظر سورة البقرة آية (10) لبيان (أليم) أي: موجع.
الدر النثير والعذب النمير
والثالث: في الحديد: {لِئلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} (¬1) ولم يذكر في هذا الموضع {بِعَذَالٍ بَئِسٍ عَادًا الأُولَى} (¬5) واتفق ورش وقالون على تسهيله بالبدل، فأما قوله تعالى: {لِيَهَبَ لَكِ} (¬6) في سورة أَهْلَ الذِّكْرِ} (¬10) و {وَسَلْ مَنْ أَرسَلْنَا قَبْلَكَ} (¬11). ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 29 الحديد
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
فإن المؤمن بالقدر من شأنه أن يصبر على البلاء ولا يحزن كقوله تعالى في سورة الحديد: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} الحديد/23، وهذه الأسس تأتي أخرى في في بعض الآيات
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ذكر: لكى لا فهو مقطوع إلا أربعة مواضع، أولهن (¬3) هنا: لّكيلا تحزنوا على مافاتكم (¬4)، والثاني في سورة ¬5): لكيلا يعلم من بعد علم (¬6)، والثالث: الثاني من الأحزاب: لكيلا يكون عليك حرج (¬7)، والرابع في الحديد آل عمران. (¬5) سقطت من ب، ج، ق. (¬6) في الآية 5 الحج. (¬7) في الآية 50 الأحزاب. (¬8) في الآية 22 الحديد
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
سورة الحديد 39/138 قوله تعالى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } (الحديد