تفسير مجاهد
وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} [الفرقان {لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] «إِيَّاهُ، وَأَنْ تَعْبُدُوهُ وَتُطِيعُوهُ»
طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
سورة طه ... 55 ... سورة الزمر ... 84 ... سورة المجادلة ... 99 ... سورة المرسلات ... 106 ... سورة البينة 6 ... سورة الأنبياء ... 58 ... سورة غافر ... 86 ... = الحشر ... 100 ... = النبأ ... 106 ... = العاديات 8 ... سورة الحج ... 62 ... سورة الفرقان ... 68 ... = الدخان ... 89 ... = المنافقون ... 101 ... = الانفطار ... 107 ... = قريش 22 سورة النمل ... 70 ... = الأحقاف ... 91 ... = الطلاق ... 102 ...
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ( ، وفي الحديد : ( والشهداء ومنه قوله تعالى في البقرة : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ( ، وفي سورة النساء : ( ) قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ( ، وفي الفرقان : ( والذين لا يشهدون الزور ( .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فيا له من حديث ما أشرفه وأجله، وأرفع قدره ومحله، فرق به الفاروق في سورة الفرقان بين الحق والباطل. وقد تقدم في سورة النحل ما مضى في الفضائل العامة كثير مما ينضم إلى هذا الحديث.
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وقال في سورة الفرقان {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلاها آخَرَ} إِلى قوله {إِلاَّ مَن تَابَ} ، استثنى الوجه الثاني: وهو الذي يشبه الاستثناء وليس بالمستثنى ولكنه مستأنف الكلام، وذلك قوله في سورة الأَعراف
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
{وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً} [الفرقان: 68] ، ولذلك تُرِكَ العاطفُ، ويُحْتمل أن تكونَ حالاً ثانيةً فإنْ قيل: لِمَ لَم يُؤْتَ هنا بواو العَطْفِ، كما أُتِي بها في سورة إبراهيم؟ فالجوابُ أنه أُرِيدَ هنا التفسيرُ كما تقدَّم، وفي سورة إبراهيم معناه: يُعَذِّبونكم بالذَّبْح وبغيرِ الذبحِ.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لكلمة القرآن والفرقان (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) يوسف) وفي الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الفرقان )؟ (د.فاضل السامرائى) الفرقان هو الفارق بين الحق والباطل والتوراة يسمى فرقاناً والقرآن يسمى فرقاناً والكتب (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) البقرة) البعض يقول الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الفرقان)
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
40 45 40 < < الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على . . . . . يكونوا يرونها } إذا مروا بها مسافرين فيعتبروا { بل كانوا لا يرجون نشورا } لا يخافون بعثا 41 < < الفرقان يتخذونك إلا هزوا } ما يتخذونك إلا مهزوءا به ويقولون { أهذا الذي بعث الله رسولا } إلينا 42 < < الفرقان كاد } إنه كاد { ليضلنا عن آلهتنا } فيصدنا عن عبادتها { لولا أن صبرنا عليها } لصرفنا عنها 43 < < الفرقان وكيلا } حفيظا حتى ترده إلى الإيمان أي ليس عليك إلا التبليغ وقيل إن هذا مما نسخته آية السيف 44 < < الفرقان
تفسير السمرقندي
535 سورة الفرقان 25 - 26 قوله عز وجل " ويوم تشقق السماء " قرأ إبن كثير ونافع وإبن عامر " تشقق " بتشديد بالأمر بالحساب فذلك قوله " ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا " ويقال الغمام الذي قال في سورة ذلك اليوم يكون على المؤمنين يسيرا وهذا كما قال في آية أخرى " على الكافرين غير يسير " [ المدثر : 10 ] سورة الفرقان 27 - 31 ثم قال تعالى " ويوم يعض الظالم على يديه " يعني عقبة بن أبي معيط وذلك أن عقبة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
، والفرقان ، وكل ما أودعه الله في الكتب الأربعة أودعه في القرءان ، وكل ما أودعه الله – تعالى – في الفرقان وقال : (( ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثل فاتحة الكتاب ))(¬7) . ¬__________ (¬1) سورة القارعة ، الآية 8 . (¬2) زاد في جـ : " وتصير إليها " . (¬3) هذا الأثر رواه البيهقي شعب الإيمان ، 2 : 450 ، حديث 2371 ، الإتقان ، 2 : 157 . (¬4) سورة آل عمران ، من الآية 7 . (¬5) أخرجه سنن الترمذي ، باب ومن سورة الحجر ، 5 : 297 ، حديث 3125 .