الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي كونا هو كالجبلة {من الجاهلين} أي الغريقين في الجهل بارتكاب مثل أفعالهم {فاستجاب له ربه} أي أوجد المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ربي من النفوس فلا يأمر بسوء ؛ ثم علل ذلك بقوله مؤكداً دفعاً لظن من يظن أنه لا توبة له : {إن ربي} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجبروت ، وكان حاله حال من يهلكهما إلا أن يمنعهما الله ، وأراد علم ما يكون من ذلك {قالا ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأنهم لم يكتفوا بذلك وعلموا أنهم لا يقدرون على الانتقام منهم : {قالوا} أي الأتباع : {ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خسيسة ومنقطعة ، وإنما يليق بأحوال الآخرة ، فإنها شريفة وآمنة من الانقضاء والانقراض والثاني : أن ثواب المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة ، ولذلك كله {قال رب} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالأمر : {وقل} ، أو يكون التقدير : فأخلص العبادة له {وقل} لأجل أن أحداً لا يقدره حق قدره : {رب} أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوقت ، ولما تضمنت هذه الآية الليل والنهار وهو النوع الثاني قال تعالى مصرحاً بهما: {وهو} أي : ربك المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{سبحان ربنا} تنزيهاً له عن خلف الوعد {إن} ، أي : انه {كان} ، أي : كوناً لا ينفك {وعد ربنا} ، أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {فأووا إلى الكهف} ، أي : الغار الذي في الجبل {ينشر} ، أي : يبسط {لكم} ويوسع عليكم {ربكم} ، أي : المحسن