الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الهائلة مثل الطامّة الكبرى والصاخة والقارعة وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءً متى تكون الساعة ؟ نزل : {يسئلونك} يا أشرف الخلق {عن الساعة} أي : البعث الآخر لكثرة ما تتوعدهم به من أمرها {أيان مرساها وعن عائشة رضي الله عنها "لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت" فهو على علمها أحداً من خلقه كقوله تعالى : {إنما علمها عند ربي} (الأعراف : ) وقوله تعالى : {إنّ الله عنده علم الساعة ، ثم يبتدأ بقوله تعالى : {أنت من ذكراها} أي : أرسلناك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في فم الساعة

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

مصاحف الكوفيين : تأتهم بسينة واحده «2» ، ولم يقرأ بها «3» أحد منهم ، وهو من المكرّر : هل ينظرون إلا الساعة والدليل على ذلك أن التي فى الزخرف فى قراءة عبد اللّه : «هل ينظرون إلّا أن تأتيهم الساعة» «4» ومثله : مُؤْمِناتٌ» «5» لو لا أن تطئوهم فإن فى موضع رفع عند الفتح ، وأن فى الزخرف - وهاهنا نصب «6» مردودة على الساعة ، والجزم جائز تجعل : هل ينظرون إلا الساعة مكتفيا ، ثم تبتدئ : إن تأتهم ، وتجيئها بالفاء على الجزاء ، «ذكراهم» فى موضع رفع بلهم ، والمعنى : فأنى «9» لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة؟ ومثله : «يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ـ أي: مثل غسلها ـ ثم راح في الساعة الأولى كان كمن قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة كأنما قرب بيضة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الهائلة مثل الطامّة الكبرى والصاخة والقارعة وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءً متى تكون الساعة ؟ نزل: {يسئلونك} يا أشرف الخلق {عن الساعة} أي: البعث الآخر لكثرة ما تتوعدهم به من أمرها {أيان مرساها} وعن عائشة رضي الله عنها «لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت» فهو على علمها أحداً من خلقه كقوله تعالى: {إنما علمها عند ربي} (الأعراف: 187) وقوله تعالى: {إنّ الله عنده علم الساعة السؤال، ثم يبتدأ بقوله تعالى: {أنت من ذكراها} أي: أرسلناك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في فم الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل معنى: {أتى أَمْرُ الله} أي أتت أشراط الساعة، وما يدل على قرب القايمة. وقيل: هو قيام الساعة.

فتح البيان في مقاصد القرآن

وعن عائشة قالت: " كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم يسألوه عن الساعة فينظر إلى أحدث منتهى علمها فلا يوجد علمها عند غيره وهذا كقوله: (قل إنما علمها عند ربي) وقوله: (إن الله عنده علم الساعة

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

113- ((ط)): وعن عمر بن قيس السكوني قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول: من أشراط الساعة أن يرفع الأشرار ويوضع الأخيار، وإن من أشراط الساعة أن تقرأ المثناة على رؤوس الملأ ولا تغير، قيل: وما المثناة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والغاشية ما يغشاهم ويغمرهم من العذاب كقوله تعالى : { يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم } وقيل هي الساعة وقيل الصواعق والقوارع ولا مانع من الحمل على العموم { أو تأتيهم الساعة بغتة } أي فجأة وانتصاب بغتة على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فهو يراك قال : فاذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال : نعم # قال : فمتى الساعة < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي الأعراف: (يسألونك عن الساعة) ، (يسألونك كأنك حفي) . وفي الأنفال: (يسألونك عن الأنفال) . (يسألونك عن الساعة) .