جامع البيان في تأويل آي القرآن

10844- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر قال، سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: سئل موسى: ما شبهت كلام ربك مما خلق؟ فقال موسى: الرعد الساكب. (1) 10845- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، حدثنا عبد الله بن وهب __________ (1) الأثر: 10844 -"عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب"، عبد الله بن عمرو"، وهو خطأ بين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه قرأ { بما كنتم تعلمون } مثقلة برفع التاء وكسر اللام . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ، أنه قرأ { بما كنتم تعلمون الكتاب } خفيفة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي بكر قال : كان عاصم يقرؤها { بما كنتم تعلمون الكتاب } مثقلة برفع التاء وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك قال : لا يعذر أحد حر ، ولا عبد ، ولا رجل ، ولا امرأة؛ لا يتعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري عن الحسن قال : لما قيل لهم { فمن يكفر بعد منكم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو قال : إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة من كفر وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { إني منزلها } مثقلة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن مجاهد { والذي تولى كبره } قال : عبد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن الذي تولى كبره رجلان من أصحاب النبي A ، أحدهما من قريش ، والآخر من الأنصار؛ عبد الله بن أبي ابن سلول ولم يكن شرٌ قطُّ إلا وله قادة ورؤساء في شرهم . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت ، وتلقي له الوسادة وتقول : لا تقولوا وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عم مسروق قال في قراءة عبد الله « والذي تولى كبره منهم له عذاب أليم »

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : المرجان ما عظم من اللؤلؤ . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مرة قال : تلمرجان جيد اللؤلؤ . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : اللؤلؤ عظام اللؤلؤ ، والمرجان صغار اللؤلؤ . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن والضحاك قال : اللؤلؤ العظام والمرجان الصغار . وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : المرجان الخرز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : على الأرائك قال : السرر عليها الحجال وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأرائك من لؤلؤ وياقوت وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلا من أهل اليمن فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير وأخرج عبد أبي رجاء قال : سئل الحسن رضي الله عنه عن الأرائك فقال : هي الحجال أهل اليمن يقولون أريكة فلان وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه أن سئل عن الأرائك فقال : هي الحجال على السرر وأخرج عبد بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9168 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: الكبائر، من أول"سورة النساء" إلى ثلاثين منها. 9169 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بمثله. 9170 - حدثني المثنى مثله. 9171 - حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا وكيع قال، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال، حدثني علقمة، عن عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

10844- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر قال، سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: سئل موسى: ما شبهت كلام ربك مما خلق؟ فقال موسى: الرعد الساكب. (1) 10845- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، حدثنا عبد الله بن وهب __________ (1) الأثر: 10844 -"عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب" ، عبد الله بن عمرو" ، وهو خطأ بين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج تمام في فوائده ، وَابن عساكر عن عبد الله بن عمر وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت وأخرج ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ومحمد ابن الربيع الجيزي في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر عن عبد الله وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو قال : من أراد أن يذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عظم فيها لصبره وتعظيمه محارم الله فبينما هو في ذلك وقد ولد له أكبر بنيه فأدرك - وهو الحارث بن عبد المطلب - فأتي عبد المطلب في المنام فقيل له : احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم فاستيقظ فقال : اللهم بين لي ، فأتي النام مرة أخرى فقيل : احفرتكم بين الفرث والدم في مبحث الغراب في قرية النمل مستقبل الأنصاب الحمر ، فقام عبد فجزرت تلك البقرة من مكانها حتى احتمل لحمها فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث فبحث عن قرية النمل فقام عبد هناك فجاءته قريش فقالت لعبد المطلب : ما هذا الصنيع إنما لم نكن نرميك بالجهل لم تحفر في مسجدنا فقال عبد